تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
عن حده ، ويكون جائزا أن يسبق [ بعض أجزاء الحد بعضها أو جزء حد لما ليس بجزء حد ؛ ولكن لا يمكن أن يسبق ] « 1 » ما ليس بجزء حد لما « 2 » هو جزء حد . فتبين من هذا أنه لا يمكن البتة أن يكون شيء مما يسبق ذاته فعله غير مفارق « 3 » الذات ومفارق « 4 » الفعل . والنفس الانسانية لا يخلو ، في تعقلها « 5 » لمعقولاتها ، أما أن يكون بتوسط آلتها ومادتها ، أو بذاتها . فنقول ليس ذلك بتوسط « 6 » آلة ولا « 7 » مادة البتة . لأن النفس الناطقة تعقل آلتها وذاتها ، و « 8 » تعقل أنها عقلت وليس بينها وبين الآلة والمادة [ مادة ولا آلة ] « 9 » ، و [ ليس بينها ] « 10 » ولا « 11 » بين ذاتها وعقلها آلة أخرى « 12 » . فإذن « 13 » النفس الناطقة قد تعقل بذاتها ، وفعلها قد يكون بذاتها وحدها وليس فعلها ذلك جوهريا لها ؛ فالنفس الناطقة إذن « 14 » مفارقة الذات للآلة والمادة . ولما كانت الحواس غير مفارقة للمادة التي هي فيها ، لم « 15 »
هامش
( 1 ) ب : - [ ] . ( 2 ) ن : ما . ( 3 ) ن : مقارن . ( 4 ) ن : مفارقة . ( 5 ) ط : تعلقها . ( 6 ) د : من توسط . ( 7 ) ن ، د : - لا . ( 8 ) ط : أو . ( 9 ) ب : [ آلة ولا مادة ] ؛ ن : - مادة . ( 10 ) د : - [ ] . ( 11 ) ط ، ن : - لا . ( 12 ) قا : النفس ص 192 - 193 ، النجاة ص 179 ؛ أحوال النفس ص 90 ، الإشارات ج 3 ص 674 . ( 13 ) ط : فان . ( 14 ) ب : - اذن . ( 15 ) ط ، د : ولم .