تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
لجسم ] « 1 » الذي هي فيه . فإن كان فعلها ذلك بذاتها ، فلها قوام ووجود منفرد « 2 » بذاتها نها إذا لم يكن / لها ذات منفردة « 3 » فليس لها فعل عن الذات المفردة ن الفعل بعد الذات . فإذا كانت « 4 » الذات « 5 » بالحد مفارقة جاز أن يكون الفعل بالحد مفارقا دون الوجود ؛ وإن « 6 » كان الفعل بالوجود نمارقا فقد وجدت الذات أولا بالوجود مفارقة « 7 » ، ولا يمكن أن كون الذات بالحد دون الوجود مفارقة « 8 » والفعل بالحد والوجود معا نمارقا . وليس لقائل أن « 9 » يعترض على هذا بالطبيعة فيقول أنها صورة مادية وهي مع ذلك تحرك مادتها ، فيوجد فعلها ، وهو التحريك ، مفارقا لأن التحريك لها وحدها ويصدر عنها وحدها ؛ وللمادة « 10 » لتحرك فقط . فالجواب عن هذا إن فعل الطبيعة هو التحريك وهو غير مفارق لأن ذات الحركة موجودة في المادة ، و « 11 » التحريك هو الحركة بالذات وان اختلف بالإضافة . والتحريك ليس ذاته الوجودي الإضافي موجودا قائما بنفسه ولا
هامش
( 1 ) ب ، ن ، د : [ بآلة وبالجسم ] . ( 2 ) ن : مفرد . ( 3 ) ب ، ن : مفردة . ( 4 ) ط : كان . ( 5 ) ن : - الذات . ( 6 ) ن ، د : وإذا . ( 7 ) ط : مفارقا . ( 8 ) ب ، ن : مفارقا . ( 9 ) ن : + يقول . ( 10 ) ط ، د : - المادة . ( 11 ) ب : + هو