في المحرك بل في المتحرك . وقد قيل هذا في « السماع الطبيعي « 1 » » على أن نفس الطبيعة هو الفعل ، أعني قوة يلزمها الفعل . ثم هي منطبعة في المادة ، والمادة « 2 » تنفعل عنها لوجودها [ فيها ، لأن وجودها ] « 3 » التفعيل « 4 » وجوهرها ذلك . فالإضافة « 5 » للفعل إليها أمر جوهري حيث يوجد جوهرها « 6 » وجد فعلها .
وليس كلامنا فيما يجري هذا المجرى ، بل فيما ليس فعله ذاته ، بل أمر تابع غير ضروري لذاته ، فإن ذلك حيث ذاته . فهناك الفعل « 7 » ولا « 8 » يحتاج أن تتقوم ذاته أولا ثم يعرض له الفعل ، فيكون عروض الفعل عنه « 9 » وحده مستغنى فيه عن الآلة والمادة ، موجبا لقوام ذاته منفردة قبل العقل .
وأما الشيء الذي توجد ذاته ولا فعل ، ثم يوجد عن ذاته الفعل مفردا لا حاجة له فيه [ إلى آلة ] « 10 » ومادة ، فمعلوم أن المادة غير جوهرية له [ في الأمر الذي يصير به فاعلا ولا ذاتية ] « 11 » له من تلك الجهة .
وليس الأمر الذي به يصير فاعلا « 12 » من الأمور الجوهرية له حتى يكون جزء حد له وتكون المادة أيضا جزءا من أجزاء حده أو خارجا
هامش
( 1 ) السماع الطبيعي : من أهم كتب أرسطو الطبيعية . يتألف من ثمان مقالات في قسمين . را :
عبد الرحمن بدوي : أرسطو ( القاهرة ، 1943 ) ، ص 43 .
( 2 ) ن : - والمادة .
( 3 ) ن : - [ ] .
( 4 ) مكررة في ط .
( 5 ) ن : فالاضافي .
( 6 ) ن : جوهر لها .
( 7 ) مكررة في ن .
( 8 ) ب ، ن : فلا .
( 9 ) ن : غير .
( 10 ) ط ، د : [ الآلة ] .
( 11 ) ب : - [ ] .
( 12 ) ط : + [ ولا ذاتية ] .