تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ومقدار ، صار ما ينطبع فيها مما « 1 » دونها صورة أصغر من تلك « 2 » إذا [ كانت من ذلك البعد ] « 3 » بعينه ، ولما فوقها أكبر ، ولكل واحدة « 4 » من الخارجة حد من الداخلة . ولو كانت الصور النفسانية ذوات « 5 » وضع وجب أن يكون للأمور المفارقة أوضاع مقابلة للمعقول منها ؛ إذ ليس لتلك إلا وجود فقط وهو الوجود المعقول . ولا يلزم عكس هذا القول ، أعني أن لا يكون للأمور المحسوسة أوضاع ليقابل المعقول بها ؛ إذ كل محسوس فله وجودان : - وجود هوية محسوسة « 6 » وذلك « 7 » غير معقول أصلا ، وذلك الوجود هو وجوده « 8 » ذو الوضع . - و « 9 » وجود هوية معقولة « 10 » وهو وجوده الذي لا وضع له . فحق أن الصورة المعقولة من المحسوسات يقابل وجودها الخالي عن الوضع . ومما تحقق وتبين أن النفس قائمة بذاتها لا في المادة أنها لا يخلو اما أن يكون فعلها العقلي بذاتها وحدها لا حاجة لها في العقل « 11 » إلى شيء غير ذاتها هو آلة لها ؛ أو يكون فعلها أعني التعقل « 12 » [ بالآلة
هامش
( 1 ) ط : ما . ( 2 ) ب : ذلك . ( 3 ) ب : [ إذا كان البعد ] . ( 4 ) ط ، ب ، د : واحد . ( 5 ) ط : ذات . ( 6 ) ب ، ن : محسوس . ( 7 ) ب : وذلك . ( 8 ) ط ، ب : وجود . ( 9 ) ط ، ن : - و . ( 10 ) ب ، ن : معقول . ( 11 ) ط : الفعل . ( 12 ) ط : العقل