كان السبب في المقارنة « 1 » طبيعة النفس فالطبيعة ثابتة في الحالة الثانية .
[ وان كان السبب فيها ] « 2 » تهيؤ مزاج بدني « 3 » يصيد « 4 » النفس « 5 » كالشرك « 6 » للطائر ، فجائز و « 7 » ممكن أن يصيدها مزاج انساني « 8 » مشاكل لذلك المزاج ومقارب له ، فليس الذي يتعلق بالنفس من المزاج « 9 » أمر لا يحتمل التفاوت ؛ فإن النفس الواحدة يتعلق بها بدن واحد ، فيختلف المزاج في أسنان مختلفة وأغذية مختلفة ؛ على « 10 » أنه إذا « 11 » كان ذلك مما لا يحتمل التفاوت فوجود مثله ممكن « 12 » .
وان كان السبب في المقارنة هيأة من هيئات الفلك « 13 » في دورانه ، فعود تلك الهيأة من الممكن بل من الواجب .
وان كان السبب هو اللّه « 14 » ، عز وجل ، والملائكة ، فهم باقون . فبين أن عود النفس / المفارقة إلى البدن ممكن ، والممكن في / الأزليات واجب .
وزاد القائلون بتناسخ النفوس الناقصة أنه ان كان السبب فيه طلبه للكمال بتوسط الآلات البدنية ، كما قال حكيم اليونانيين « 15 » أن « 16 »
هامش
( 1 ) ط ، ب ، ن : المفارقة .
( 2 ) ب : [ وان كانت فيها ] .
( 3 ) ن : بدن .
( 4 ) ط ، ب ، ن : + به .
( 5 ) ط ، ن : للنفس .
( 6 ) ب : كالشبكة ؛ ط : صححت في الهامش .
( 7 ) د : - و .
( 8 ) ط : - انساني .
( 9 ) ن : مزاج .
( 10 ) ط ، ب ، ن : وعلى .
( 11 ) ط ، ن ، د : ان .
( 12 ) ب ، ن : من الممكن .
( 13 ) ب : - الفلك .
( 14 ) د : + تعالى .
( 15 ) حكيم اليونانيين يقصد به أرسطو
( 16 ) د : لمن .