تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
كان السبب في المقارنة « 1 » طبيعة النفس فالطبيعة ثابتة في الحالة الثانية . [ وان كان السبب فيها ] « 2 » تهيؤ مزاج بدني « 3 » يصيد « 4 » النفس « 5 » كالشرك « 6 » للطائر ، فجائز و « 7 » ممكن أن يصيدها مزاج انساني « 8 » مشاكل لذلك المزاج ومقارب له ، فليس الذي يتعلق بالنفس من المزاج « 9 » أمر لا يحتمل التفاوت ؛ فإن النفس الواحدة يتعلق بها بدن واحد ، فيختلف المزاج في أسنان مختلفة وأغذية مختلفة ؛ على « 10 » أنه إذا « 11 » كان ذلك مما لا يحتمل التفاوت فوجود مثله ممكن « 12 » . وان كان السبب في المقارنة هيأة من هيئات الفلك « 13 » في دورانه ، فعود تلك الهيأة من الممكن بل من الواجب . وان كان السبب هو اللّه « 14 » ، عز وجل ، والملائكة ، فهم باقون . فبين أن عود النفس / المفارقة إلى البدن ممكن ، والممكن في / الأزليات واجب . وزاد القائلون بتناسخ النفوس الناقصة أنه ان كان السبب فيه طلبه للكمال بتوسط الآلات البدنية ، كما قال حكيم اليونانيين « 15 » أن « 16 »
هامش
( 1 ) ط ، ب ، ن : المفارقة . ( 2 ) ب : [ وان كانت فيها ] . ( 3 ) ن : بدن . ( 4 ) ط ، ب ، ن : + به . ( 5 ) ط ، ن : للنفس . ( 6 ) ب : كالشبكة ؛ ط : صححت في الهامش . ( 7 ) د : - و . ( 8 ) ط : - انساني . ( 9 ) ن : مزاج . ( 10 ) ط ، ب ، ن : وعلى . ( 11 ) ط ، ن ، د : ان . ( 12 ) ب ، ن : من الممكن . ( 13 ) ب : - الفلك . ( 14 ) د : + تعالى . ( 15 ) حكيم اليونانيين يقصد به أرسطو ( 16 ) د : لمن .