تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وأما في القسم الثاني فأولى ما يعاقب به النفس الدنيئة ، التي استحقت النكال ، حبسها في أبدان ممتحنة بالمشقة مبتلاة بالخوف و « 1 » الرهبة . وقال المعترفون منهم بالشريعة ان اللّه تعالى « 2 » قال في محكم كتابه :
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ
« 3 » . وهذا هو الحكم الجزم بأن الحيوانات الغير « 4 » الناطقة أمثالنا وليسوا أمثالنا بالفعل ، فهي أمثالنا بالقوة ؛ ونحن أيضا « 5 » أمثالها بالقوة . وعاد [ إليهم شركاؤهم ] « 6 » في جملة التناسخ ، ومخالفوهم في تجويز « 7 » تناسخ [ الأنفس الانسانية ] « 8 » في أبدان غير الناس ، ان النفس صورة وكمال للبدن ، الا أنها من شأنها أن تفارق . و « 9 » الأنواع المختلفة لا تتفق في الصورة الفضلية « 10 » لكما لها « 11 » البتة . وهذا أمر أورده أرسطو « 12 » في كتاب « النفس » [ إذ قال إن ] « 13 » من قال أن « 14 » نفس الانسان تدخل [ في بدن ] « 15 » غير الإنسان ، فكأنه جعل صورة الزمن « 16 » جائزة أن تدخل فيه « 17 » آلهة الشجر . وهذا حق لازم
هامش
( 1 ) د : - و . ( 2 ) ط : - تعالى . ( 3 ) الأنعام : 38 . ( 4 ) د : غير . ( 5 ) ط ، د : - أيضا . ( 6 ) ط ، ب ، د : [ شركاؤهم عليهم ] . ( 7 ) د : - تجويز . ( 8 ) ب ، ن : أنفس الناس . ( 9 ) ط : من . ( 10 ) ط ، ب ، ن : الفضيلة . ( 11 ) ط : بكمالها . ( 12 ) ب ، ن : أرسطاطاليس . ( 13 ) ط : - [ ] وقد وردت بعد [ نفس الانسان ] . ( 14 ) ط : - أن . ( 15 ) ب : - [ ] ؛ ن ، د : - في . ( 16 ) ط ، ب ، ن : الزمر . ( 17 ) ط ، ب ، ن : في