تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
ويسبحون ويعبدون آناء الليل والنهار ولا يفترون ، ثم لا يثابون آخر الأمر . والذي يتخيل من هذا في نفوس الجمهور والعامة ، وان حملوا أنفسهم على اعتقاد خلافه كرها وطوعا « 1 » للشريعة ، هو أنهم معذبون لأن السعادة الحقيقية واللذة الروحانية غير مفهومة عندهم أصلا ، [ ولا لها ] « 2 » في أفهامهم « 3 » وجود ، وان اعترف بها طائفة منهم قولا . فليكن هذا كافيا في مناقضة الجاعلين المعاد للبدن وحده ، أو للنفس والبدن معا . [ فصل في مناقضة القائلين بالتناسخ - إبطال التناسخ ] « 4 » . القائلون بالتناسخ يحتجون لصحة « 5 » دعواهم بقولهم أن النفوس قد صح من أمرها أنها جواهر مفارقة للمادة ؛ وصح من أمرها أنها تفارق الأبدان « 6 » بعد الموت ؛ وصح أن الأبدان المادية « 7 » غير متناهية . فلا يخلو أما أن تكون النفوس متناهية أو غير متناهية . فإن كانت النفوس الموجودة الآن ، المفارقة « 8 » للأبدان المادية « 9 » ، غير متناهية ؛ وجد ما لا يتناهى بالفعل وهذا « 10 » محال . وان كانت متناهية [ وأبدانها غير متناهية ] « 11 » ، لم يكن بد من
هامش
( 1 ) ب ، ن : طاعة . ( 2 ) ب : [ ولهم ] . ( 3 ) ن : أوهامهم . ( 4 ) ب : [ القول في مناقضة القياسات بالتناسخ ] ؛ ن : - [ ابطال التناسخ ] . ( 5 ) ط ، ب : بصحة . ( 6 ) ط : - الأبدان . ( 7 ) ن : المائية . ( 8 ) ط ، ب ، ن : مفارقة . ( 9 ) ن : المائية . ( 10 ) ط ، د : وهو . ( 11 ) ط : - [ ]