تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الأجسام ولا يتخلص عن المادة دفعة واحدة بل بعد حين . أفلا يكون هذا الجسم معطلا ؟ وما معنى هذا الجسم اللطيف ؛ ألطافته « 1 » بأنه مشف أو متخلخل لين ؟ وكيف ما كان فهو جسم طبيعي لا محالة حامل للنفس ، فهو حيوان ليس بناطق ولا لا ناطق وهذا خلف . فهذه جملة ما يحتج به القائلون [ بتناسخ النفس ] « 2 » على الاشتراك . والقائلون به « 3 » في كافة أنواع الحيوان يحتجون بأن النفس إذا قدرت على تهيئة مسكن لها مثل بدن الانسان ، فهي قادرة على تهيئة مساكن « 4 » لها دونه ؛ وان كان ذلك بتقدير الهي أو تدبير سماوي فالأبدان الانسانية والحيوانية ، غير الانسان ، داخلة في ذلك [ التقدير والتدبير ] « 5 » . ولا « 6 » يمتنع « 7 » أن تسكن النفس في الأبدان غير « 8 » الانسانية . أما في القسم الأول فالأولى [ ان النفس إذا كان ] « 9 » لها خلق من أخلاق الحيوان الغير الناطق ، ولم يكن له الفضيلة الانسانية « 10 » كان قادرا على تكوين « 11 » بدن غير الإنسان / على ما قلنا أن يكون بدن / النوع « 12 » الشبيه به في الخلق : ان كان غضبيا فبدن سبع ، وان كان شهوانيا فبدن بهيمة كالخنزير وما أشبهه بحسب مشاكلته له « 13 » في الخلق فيسكنه .
هامش
( 1 ) ط ، ب ، ن : اللطافية . ( 2 ) ب ، ن : [ بالتناسخ ] ؛ د : [ بتناسخ النفوس ] . ( 3 ) ن ، د : [ بتناسخ النفوس ] . ( 4 ) ن : مساكين . ( 5 ) ب : ن : [ التدبير والتقدير ] . ( 6 ) ب ، ن ، د : فلا . ( 7 ) ط ، د : يمنع . ( 8 ) ب : الغير . ( 9 ) ط ، ب : [ إذا كانت النفس ] ؛ د : [ . . . كانت ] . ( 10 ) ب : + و . ( 11 ) ط : ان . ( 12 ) ط : - النوع . ( 13 ) ب : - له