تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
أصلا أو معدومة الفعل والسلطان البتة ، لم يجيبوا اليه الا قهرا ورعبا . و « 1 » من الممتنع أن ينهض واحد من البشر باتساع كافة شركاء جنسه من [ الرغبة والرهبة ] « 2 » في « 3 » الدنيا ، ويبين ما يبلغ به هذا الغرض . فلا بد من تقرير ما أعد للمحسنين أو « 4 » للمسيئين من ذلك عندهم في الدار الآخرة بتولي من له الخلق والأمر تعالى وحده « 5 » ، وتصوير ذلك بصورة يفهمونها ويتخيلونها . أما المحسن فبأمور عددناها ، وأما المسئ فبأضداد ذلك من السعير والزمهرير والزبانية والسلاسل والأغلال ، [ وأكل الضريع وشرب « 6 » الصديد ] « 7 » وتدميغ مقامع الحديد إياهم ، وتبديل جلودهم عقيب جلود تأكلها « 8 » النار حتى لا يفنى عقابهم . فإنه إذا لم يمثل لهم [ الثواب والعقاب ] « 9 » الحقيقي ، البعيد عن الأفهام ، بما « 10 » يظهر ، لم يرغبوا [ ولم يرهبوا ؛ وما لم يبعث أبدانهم ] « 11 » لم يترشحوا للأمرين . فوجب في حكم « 12 » السياسة الشرعية تقرير أمر المعاد « 13 » والحساب والثواب والعقاب على هذه الوجوه . وقد « 14 » بلغ « 15 » صاحب شريعتنا [ محمد صلعم ] « 16 » في
هامش
( 1 ) ب : ثم . ( 2 ) ن : [ الرعبي والرهبي ] . ( 3 ) ب : - في . ( 4 ) ط ، ب : و ؛ د : والمسيئين . ( 5 ) ط ، ن ، د : جده . ( 6 ) ب : - شرب . ( 7 ) ن : [ واشرب الصديد واكل الضريع ] . ( 8 ) ب : تأكله . ( 9 ) ن : [ العقاب والثواب ] . ( 10 ) ب ، ن : وما . ( 11 ) ن : - [ ] . ( 12 ) ن : - حكم . ( 13 ) ن : البعث . ( 14 ) ط : - قد . ( 15 ) ن : أبلغ . ( 16 ) ب : - [ ] ؛ ن : [ عليه السلام ]