فعلى « 1 » الأول ، [ أي أن ] « 2 » كانت المادة الحاضرة « 3 » حالة الموت فقط ، وجب أن يبعث المجذوع والمسلوخ « 4 » والمقطوع يده في سبيل اللّه على صورته تلك ، وهذا قبيح عندهم .
وان بعثت « 5 » جميع أجزائه التي كانت « 6 » أجزاء له مدة عمره ، وجب [ من ذلك ] « 7 » ان [ يكون جسده واحدا ] « 8 » بعينه يبعث يدا ورأسا وكبدا وقلبا ، وذلك [ لا يصح لأن ] « 9 » الثابت أن الأجزاء العضوية دائما « 10 » ينتقل « 11 » بعضها إلى بعض في الاغتذاء ؛ ويغتذي بعضها من فضل غداء البعض ؛ ووجب أن يكون الانسان المغتذي من الناس « 12 » - في البلاد التي يحكى أن غذاء الناس فيها الناس - إذا نشأ من الغذاء الإنساني أن لا يبعث لأن جوهره من أجزاء جوهر « 13 » غيره ؛ وتلك الأجزاء تبعث في غيره أو يبعث هو ، و « 14 » تضيع اجزاء غيره فلا يبعث . . .
[ فإن أجبت بأن المعاد انما هو بالأجزاء الأصلية وهي الباقية من أول العمر إلى آخره ، لا جميع الأجزاء على الاطلاق ، وهذا الجزء فضلة « 15 » في الانسان ان أكل « 16 » ، فلا يجب إعادة فواضل المكلف ؛ ثم
هامش
( 1 ) ب ، ن : - فعلى .
( 2 ) ن : [ فإن ] .
( 3 ) ط : - الحاضرة .
( 4 ) ط ، د : - المسلوخ ؛ ن : المصلوم .
( 5 ) ن ، د : بعث .
( 6 ) د : كان .
( 7 ) ب : - [ من ذلك ] .
( 8 ) ب : [ لا يكون جزء ] ؛ د : ( جسد واحد ) .
( 9 ) ب ، ن : [ لأن الصحيح ] .
( 10 ) ب : - دائما .
( 11 ) ن : يعقل .
( 12 ) ن ، د : الإنسان .
( 13 ) ب : - جوهر .
( 14 ) ب : - و .
( 15 ) ط ، ب ، ن : فضل .
( 16 ) د : أكله .