و « 1 » عرف أن السعادة الحقيقية للإنسان يضادها « 2 » وجود نفسه في بدنه ، وان اللذات البدنية غير اللذات « 3 » الحقيقية ، وأن تصير النفس في البدن عقوبة له ، و « 4 » عرف أن الأمور الواردة أثر « 5 » هذا الوضع في الشرائع إذا « 6 » أخذت على ما هي عليها لزمها أمور محالة وشنيعة .
- أما المعرفة الأولى فكشفها عند وضوح الفعل الإلهي الأزلي وقد حقق في العلم [ الإلهي والطبيعي ] « 7 » .
- وأما المعرفة الثانية فكشفها عند وضوح أن الأول الواجب الوجود « 8 » بالذات « 9 » بريء عند جميع أنحاء التغير والتبدل ؛ وأن فعله الصادر عن حكمته وارادته مضاه « 10 » [ لحكمته وارادته ] « 11 » الأزليتين ؛ وقد حقق في العلم الإلهي « 12 » .
- وأما المعرفة الثالثة فسنورد لها فصلا خاصا « 13 » .
- وأما المعرفة الرابعة فإن « 14 » العالم مطلع عليها بلا اطلاع ، والجاهل صلاحه « 15 » أن لا يكشف له ذلك فيلا حظ الديانات الإلهية والشرائع الحقيقية بعين الاستخفاف ، وهي مقدسة [ عن ذلك ] « 16 » .
هامش
( 1 ) ط ، ب ، ن : أو .
( 4 ) ط ، ب ، ن : أو .
( 2 ) ط : يضدها .
( 3 ) ب : اللذة .
( 5 ) د : عن .
( 6 ) ط ، ن : + و .
( 7 ) ن ، ب ، د : [ الطبيعي والإلهي ] .
( 8 ) ط ، ب : - الوجود .
( 9 ) ن : - بالذات .
( 10 ) ط ، ب ، ن : مضاد .
( 11 ) ب ، ن : [ لإرادته وحكمته ] .
( 12 ) ن : + الطبيعي .
( 13 ) راجع الفصل السابع .
( 14 ) ط : - فإن .
( 15 ) ب : اصلاحه .
( 16 ) ن : [ عنها ]