تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 72

مساهمون:

صمقدمه ٧٢
نقيض اقتضاء شيء شيئا ، الا لا اقتضاءه له ، لا اقتضاءه مقابله . . . ) بحسب ذات ماهيت نه موجود است ونه معدوم يعنى مفهوم انسان بحمل أولى باعتبار مفهوم بما هو مفهوم غير مفهوم وجود وعدم است . نه آنكه انسان بحسب وجود خارجي وحمل شايع عرضى صناعي نه موجود است ونه معدوم خالى بودن شيء از دو نقيض در مرتبهء مفهوم ماهيت بايد واقع باشد وگرنه امكان لازم ماهيت نبود وتقسيم مفاهيم بوجوب وامكان وامتناع وتقسيم مفهوم بواجب بالذات وواجب بالغير وممتنع بالذات وممتنع بالغير صحيح نبود . مسأله‌يى كه بايد متوجه بود آنست كه ماهيت بحسب نفس ذات ماهيت است ولا غير واعتبارات لابشرطى وبشرطى شيء وبشرطلايى وارد بر نفس ماهيت بحسب نفس ذات ماهيت نمىباشد ، بل كه ماهيت باعتبار أمور خارج از ذات خود مورد لحاظات متعدد واقع ميشود وبه عقيدة أهل تحقيق ماهيت بما هي هي كلى طبيعي نيست ومسلما ماهيت بحسب نفس نه مطلق است ونه مقيّد ، نه لا بشرط قسمي است ونه لا بشرط مقسمى ولا بشرط مقسمى ممكن نيست كلى طبيعي باشد چه آنكه عموم در مقسمى اعميت بالاعتبار است . أصل دوم اين اين باب در اعتبارات ماهيت است وتحقيق در اينكه ماهيت كلى مثل انسان - حيوان وناطق - به چه اعتبار نوع عقلي است وبه چه اعتبار بالقياس إلى ما يقارنها مادة ، وأصل ماهيت به چه اعتبار جنس وفصل وبه چه اعتبار مادة ويا صورت خارجي ، ويا مادة وصورت عقلي است ؟ فرق بين بسائط ومركبات از حيث تحليل آن باجناس وفصول چيست ؟ مؤلف به تبع أستاذ علامه خود اين مطالب را با ذكر أصل عبارات شواهد ربوبيه بيان كرده است . أصل سوم در اين باب ( ص 47 ، 48 ) منشأ انتزاع جنس وفصل در مركبات خارجي ونحوهء تقوم مادة بصورت وكيفيت ابهام مادة وفرق بين مادة وجنس وصورت وفصل وتحقيق در اينكه أجناس در مركبات به چه اعتبار به منزلهء شروط ومعدات ويا به چه نحو آلات وفروع نسبت بذات واحده‌اند ووصل ( وصل اوّل از أصل سوم ص 49 )
أصول المعارف — صفحة مقدمه 72 | الفيض الكاشاني