سهم ممكنات از معرفت حق ، معرفت أسماء وصفات عناوين ذات ميباشد وذات مجهول مطلق است .
چون حقايق وجوديه مظاهر أسماء حقند در وصل آخر باب سوم ( يعنى وصل 4 ص 46 ) به تحرير اين مسأله پرداخته وبكلام أهل عصمت استشهاد نموده است ( بالاسم الّذي خلقت « 1 » به العرش وبالاسم الّذي خلقت به الكرسي ، والاسم الأعظم هو رب الانسان الكامل ) .
هامش
( 1 ) - اسم در اصطلاح أرباب توحيد عبارتست از تعيّن أصل حقيقت وجود بصفتي از صفات إلهية وقيدى از قيود متنزل يا متعين از تجلى ذات وجود ، مثل اينكه از تجلى ذات بصورت علم به عليم واز ظهور ذات بنحو سريان در كافهء أصول وفروع أكوان جهت اظهار حقايق از مقام علم وعين ثابت بمقام وجود وظهور وتحقق خارجي به اسم رحمان واز تجلى حق در آخرت جهت رجوع كل شيء إليه تعالى باسم قهار تعبير نمودهاند . كما اينكه از تجلى حق در مقام رجوع وجود بمقام غيب ورد امانات وجود عاريتى بمبدإ اصلى آن باسم وارث تعبير شده است « وللّه ميراث السماوات و . . . » .