تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 69

مساهمون:

صمقدمه ٦٩
العالمين متصور نمىباشد « 1 » . مؤلف بعد از تقرير وجه فرق بين ذات وصفت ونيز بيان فرق بين اسم وصفت ووجه تميّز بين اسم وذات در وصل ( 3 ص 46 ) بعد از أصل پنجم باب سوم ( ص 46 ) عبارت قيصرى را بمناسبت مقام آورده است وهي كما يلي : فالوجود يتجلّى بصفة من الصفات فيتعين ويمتاز عن الوجود المتجلى بصفة أخرى ، فيصير حقيقة ما من الحقائق الاسمائيّة ( 2 ) . ودر اين وصل ( 3 ص 46 ) به بيان وجوه فرق بين أسماء وصفات وذات پرداخته وبه تبع أهل عرفان گويد : فرق بين ذات حق وبين أسماء وصفات أو مثل فرق بين وجود وماهيت در حقايق ممكنه است كه وجود باعتبار تجلى يا تحقق خارجي مبدأ انتزاع ماهيت ، وماهيت وعين ثابت باعتبار ثبوت وتقرر علمي در واحديت وجود ، مبدأ تعين وتعدد وجودست .
هامش
( 1 ) - اين مسأله كه رابط بين حق وخلق أسماء إلهية است ومبدأ ظهور وتعين أسماء حق وحق بحسب غناي ذاتي ارتباطي با حقايق ندارد از نفايس مباحث عرفانى است ودر كتاب وسنت ( به واسطهء همين سرّ إلهي است كه ) جهت ارتباط حق هميشه أسماء قرار گرفته‌اند نه ذات مع ذلك بحسب احاطهء قيومى ، سرى از ذات كه همان حقيقت مستأثر باشد در شراشر وجودي موجود است وجواهر عالم مظهر ذات وعوارض مظاهر صفات حقند .كس ندانست كه منزلگه معشوق كجاست * آن‌قدر هست كه بانگ جرسى مىآيدمثلا وجود باعتبار تجلى بصورت اسم سميع يا بصير ويا رحيم در حقيقتي از حقايق أعيان به واسطهء آنكه بصورت اسم خاص تجلى نموده از تجلى بصورت أسماء ديگر ، مثل تجلى باسم قهار ممتاز مىشود پس سبب تعين ذات أسماء متجليه‌اند وسبب تمايز بين صفات وأسماء متعدد همان ظهور باسم ديگر در جلباب وصورت عين ثابت ديگرى است واز ناحيهء تكثّر صفات با آنكه ذات واحد ودر مقام صرف وجود تميز اسمى وصفتي در كار نمىباشد تكثّر وتباين وتمايز در عوالم ظاهر مىگردد واگر فرضا حق فقط يك صفت داشت تمايز خارجي وتعدد خلقي متحقق نمىشد .