تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 71

مساهمون:

صمقدمه ٧١

باب رابع در ماهيات وتعينات أعيان ثابته « 1 » وفيه معرفة ما سوى اللّه تعالى

نظر به آنكه در دار تحقّق وواقع آنچه كه مبدأ اثر ومنبع كمال ووجود است وجود وشؤون ذاتية وتجليات أسمائي وصفاتى حق تعالى شأنه است آنچه كه بآن عالم وما سوى اللّه اطلاق ميشود ، أعيان ثابته وماهيات امكانية است كه اين تعيّنات امكانية هم ناشى از تجليات ومنبعث از صور وجود مطلق مىباشند واعتبارات عارض بر مرتبهء أصل وجود كه معتبر آن نيز نفس رحماني است سبب ظهور تمايز وتعدد وتكثّر ومنشأ تميّز حق از خلق وعابد از معبود ميباشد . به هرحال مؤلف در أصل اوّل اين باب ( ص 47 ) در مقام تعريف وشرح معنا ومفهوم ماهيت معتقد است ماهيت باعتبار مفهوم وحصول در عقل كلى وباعتبار وجود خارجي جزيى ومتشخص وناچار مقيّد بكليت وجزئيت ووحدت وكثرت نيست . چون ماهيت وكلى طبيعي از هر حقيقتي باعتبار حمل أولى خالى از وحدت وكثرت وتشخص وعموم وخصوص واطلاق وتقييد است لازم نيست بحسب واقع نيز اين احكام بر آن صادق آيد تا شيء واحد مصداق أمور متقابله ومنشأ انتزاع أمور ايجابي وسلوب اين أمور واقع گردد ( سلب الاتصاف من حيثيّة لا ينافي الاتصاف من حيثية أخرى ، وليس
هامش
( 1 ) - علت آنكه ماهيات وأعيان ثابته را در عين آنكه از تعينات أسماء وصفات إلهية مىداند ومع ذلك قسمتى از اين باب از تعينات أعيان ثابته كه خود تعين أسماء الهيه‌اند آنست كه غير از حق اوّل يعنى غير از مرتبه ومقام ذات كه مقام اطلاقى وجود آنهم مقام اطلاقى عارى از قيد اطلاق است هيچ موجودى خالى از تعين نمىباشد اگرچه نسبت بمظاهر وتعينات حاصل به تعين وعدم آن لا بشرط محسوب شود .