تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 60

مساهمون:

صمقدمه ٦٠
جودا وكرما » چون ابتهاج وعشق أو بذات وبالملازمة حب بأسماء وصفات از جهتي عين ذات واز جهتي ملازم ذات است چه آنكه أسماء باعتباري صورت وظهور ذاتند واز آنجايى كه حقايق خارجي صورت أسماء الهيه‌اند ، حب بذات وعشق بمعروفيت أسماء وصفات مستلزم عشق وحب حق است نسبت به صور أسماء وصفات وبالملازمة ملازم است با عشق به نفس حقايق كونيه ووجودات مقيده واين عشق بظهور صور أسماء إلهية وأعيان كونيه همان اراده حق است جهت تجلى وظهور در أشياء وايجاد أكوان واظهار أعيان وتلبس به ملابس امكاني واخفاى ذات خود در جلباب خلقي كه (
هر لحظه به شكلى بت عيار درآمد * - دل برد ونهان شد
) . فصل سوم از باب دوم أصول المعارف در بيان آنكه حق اوّل بسيط الحقيقة است وجودا وعلما وقدرة وسمعا وبصرا و . . . - نظر به آنكه كمالات ذاتية وشؤون حقيقيهء وجود عين ذات ومنبعث از أصل حقيقت اوست ، وصفت زائد بر ذات در حق متصور نيست ، كمال أو بعلم ذاتي وقدرت ذاتي واراده وحيات ذاتي اوست نه بصور وحقايق منتشأ از ذات . وملاك معلوميت أشياء چون نفس ذات اوست منشأ انتزاع علم وقدرت ومبدأ اتصاف أو بصفات كمالية معلومات ومقدورات ومرادات خارجي نمىباشد . لذا ورد عنهم ( عليهم السلام ) : له معنى الربوبية إذ لا مربوب وحقيقة الإلهية إذ لا مألوه ومعنى العالميّة إذ لا معلوم « 1 » . واز آنجايى أصل وجود كمالات وجودي سارى در أمهات وأصول وذرارى وفروع وجود از اوست ناچار همان‌طورى بايد أصل وجود ممكنات منتهى شود بوجودي صرف وبسيط الذات وغير قابل تكرر وتعدد ، بايد علم وقدرت واراده وحيات و . . .
هامش
( 1 ) - اشاعره ومعتزله چون محروم از فيض علم باب مدينهء علم حضرت ختمى مرتبت بودند توفيق استفاضه از محضر قائلان به اين كلمات نورية را از دست دادند لذا آن‌همه هفوات از متكلمان بعضي از مذاهب صادر شده است نفى صفات بطور مطلق از برخى از اين أصحاب خناس واثبات صفات زائد بر ذات وإرادات متجدده از أهل وسوسه واخوان شياطين وقول به تعطيل از جمع ديگر .