است چون حب بذات منشأ ظهور أسماء وصفات ومبدأ تعين صور أسماء وصفات ( أعيان ثابته ) وبالآخرة موجب تجلى حق در مرآت آفاق وأنفس است « 1 » لذا در ( وصل 10 ) بعد از اين أصل مؤلف علامه گويد :
از آنجايى كه حق باعتبار نفس ذات مبدأ كمالات وعين صفات كمالية است بحسب أصل ذات عاشق ومعشوق است و ، از آنجايى كه صفات كمالية عين ذات وجميع صفات بوجود جمعى احدى ذات موجودند ، بازليت ذات وسرمديت آن أزلي وسرمدي ميباشند ، ادراك ذات ، ادراك جميع صفاتست وبعين ادراك وشهود ذات در موطن ومشهد ذات جميع حقايق را مشاهده مىكند ، چون اين احاطه وجمعيت در ذات وشهود وظهور حقايق در ذات صرف وجود وصرف انكشاف است ، هيچ موجودى ووجودي از مشهد علم أو خارج نيست وفرقى از اين جهت بين موجودات مجرده ومادية وحقايق موجود در زمان ومكان نيست .
چون ذات أو صرف علم وصرف قدرت وصرف اراده وصرف حب ومحض عشق وبهجت وسرور است معلوم ومقدور ومراد ومعشوق بالذات اوست واحاطهء تامهء أو نسبت بجميع حقايق ناشى از اشتمال اوست بر جميع حقايق در موطن ذات لذا تحقق خارجي أشياء چيزى بر شهود أو نمىافزايد . « ولا يزيده كثرة العطاء الا
هامش
- بمعروفيت أسماء وصفات اراده نمايد ايجاد حقايق امكانية را از باب ملازمه بين حب بذات وعشق به آثار كه : من أحب شيئا أحب آثاره . بهمين لحاظ علت غايى وغرض نهايى از ايجاد وخلق همان ذات حق اوّل است تعالى جد ربنا . بالآخرة حق تعالى دوست مىدارد آثار خود را چون خود را دوست مىدارد ودر واقع « لا يحب الا نفسه » .
( 1 ) - كمال جلاء واستجلاء ( مصطلح أهل عرفان ) ناشى از حب بذات وعشق بمعروفيت أسماء وصفاتست كه همان تجلى در جميع أصول وفروع وجود وأمهات وذرارى كمال جلا وتجلى در انسان كامل بجميع أسماء وصفات كمال استجلاء است . لذا عندليب گلستان توحيد فرمايد :نظري كرد كه بيند به جهان قامت خويش * خيمه در مزرعهء آب وگل آدم زد