تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 58

مساهمون:

صمقدمه ٥٨
داراى مراتب مختلف ومشكك است وهر وجود كامل مشتمل است بر وجود دانى ولى با قطع نظر از حد ونقص واين حد ونقص لازم معلوليت وامكان مانع از تحقق وظهور وانكشاف ناقص در مرتبهء وجود عالي نيست بلكه از شرائط تجلى وعليت ومعلوليت همين اشتمال علت بر وجود معلول وانكشاف خلق در مرتبهء وجود حق ميباشد . حقيقت وجود بحسب مقام احدى جامع جميع حقايق وجوديه ودر مقام ظهور وتجلى فعلى محيط بر هر شيء است واين خود ملازم است با تنزّه حق از جهات كثرت وعدم اتصاف أو به نقائص وامتناع اتصاف أو بجهت امكاني واينكه برخى از اين مطالب در ورطهء شبهات افتاده‌اند وبه واسطهء غفلت از سرّ وحدت اطلاقى حق كه مبدأ كثرات وسازندهء حقايق است حلول ويا اتحاد فهميده‌اند ، بايد خود را ملامت نمايند چه آنكه قصور ذاتي ويا تقصير آنان از عدم اقبال بمعرفت سبب گمراهى آنان شده است ويا آنكه أهل تحقيق را رمى بقصور نموده‌اند . ( أصل 5 ص 33 ، 34 ) در كلام أهل عرفان ومحققان از حكما از جمله أستاذ مؤلف علامه - صدر الحكماء العظام - اين جمله ديده ميشود : « انه تعالى مبتهج بذاته ابتهاجا منزها « 1 » من الانفعال » اين ابتهاج همان ادراك ملايم ومعلول تماميت ذات وجامعيت حق ، نسبت بكافهء فعليات وكمالات ، وتنزه ذات أو از جميع نقائص وشرور است وهمين حب بذات وعشق به أسماء وصفات مبدأ وجود حقايق امكانية ومنشأ « 2 » سريان عشق وحب وشوق در جميع ذرارى وجود
هامش
( 1 ) - وانه تعالى مبتهج بذاته وصفاته وأسمائه ويتبعها عشقه بظهوره في صورة أسمائه في هياكل مظاهر أسماءه « وان له البهاء الأعظم والجلال الارفع . . . وانه عاشق ذاته وانه أعظم عاشق وأعظم معشوق . . . وانه بذاته معشوق وعشق وعاشق . . . » بارعان در حكمت متعاليه نيز باين أصل تصريح نموده‌اند - كما صرح الرئيس في الشفاء والنجاة . رجوع شود به نجات چاپ قاهره قسمت دوم إلهيات 245 ، 246 ، شفا ط قاهره جمله دوم إلهيات ص 362 ، 363 ، 64 . ( 2 ) - در مبحث غايت در اين مسأله كه عالي هرگز اراده سافل ننمايد وبآن كامل نشود واز طرفي علت غائى متمم فاعليت فاعل است بنابراين حق اوّل در مقام ايجاد باعتبار عشق به ذات واجب -
أصول المعارف — صفحة مقدمه 58 | الفيض الكاشاني