به صفاتى وجوبي مبدأ اين صفات برمىگردند . واز آنجايى كه وجود در مبدأ عين همه كمالاتست ، صفات امكاني منبعث از وجود جامع جميع كمالات است وتعدد مفهومي صفات ، منافاة با وحدت آنها در عين وجود واستهلاك اين صفات در مقام ذات ندارد كه « كمال التوحيد نفى الصفات عنه « 1 » لشهادة كل صفة انها غير الموصوف . . . » جميع صفات در مقام احديت وجود عين ذات حق است وبرگشت همه عناوين بوجوب ذاتي أزلي سرمدي وجميع إضافات ونسب به اضافه واحد اشراقي برمىگردد ، كما اينكه مبدأ جميع سلوب ، سلب امكان است .
* * * وصل دوم بعد از أصل چهارم از باب دوم ص 26 ، 27 در بيان نسبت ذات بأسماء وصفات وتقرير مناسبت بين أسماء إلهية است به ماسواى خود از حقايق امكانية « 2 » ومعاليل خارجيه .
كثرت حقايق وجودي واختلاف ممكنات بحسب مجرد بودن ومادي بودن
هامش
( 1 ) - كمال توحيد نفى صفات زائده از مبدأ وجود است چه آنكه زيادت صفات بر ذات منافاة با وحدت حقهء حقيقيهء اطلاقيه دارد . ممكن است اين كلام معجز نصاب از رئيس الموحدين وقبلة العارفين اشاره باشد به استهلاك جميع تعينات از جمله صفات در مقام ذات چه آنكه مقام ذات مقام نفى تعينات است واطلاق هر اسم ورسمي بر آن مقام مستلزم تعين مقام غيب ذاتست
( 2 ) - أسماء إلهية صورت ذات وأعيان ثابته وصور علميه صورت أسماء إلهية وحقايق خارجيه صور علميه ومظهر أعيان ثابتهاند واز باب اتحاد ظاهر ومظهر ، أسماء عين ذات ، وأعيان عين أسماء وأسماء عين صور خلقية وصور خلقي عين مظاهر خارجي ونتيجة حق وخلق متحدند ولى اتحاد حقيقت ورقيقت باعتبار فناى حقايق در مقام تجلى وظهور حق به اسم قهّار :ما عدمهائيم وهستيها نما * تو وجود مطلق وهستى ما