يساوق الفعل والإدراك ) وتحقيق اينكه حيات با فعل وادراك مساوق است ، وموت مقابل اين دو قرار دارد ، وحيات وموت بوجود وعدم راجعند . النهاية حيات بر دو قسم است حيات ذاتي وحيات عرضى وهر موجودى بقدر حوصلهء وجود خود حي ومدرك وفعال است واز باب سريان علم وقدرت واراده وسمع وبصر وحب وعشق در ذرارى وجود همهء حقايق حي وزندهاند حتى ماديات وجمادات ودر جمادات كه مشهور از حكما وفلاسفه آنها را ميت ميدانند حيات در كمون است وظهور ندارد لذا بنا بر وجهي خود از اين امر غفلت دارند ويا آنكه منغمران در عالم طبع از اين معنا غفلت دارند ولى هوشمندان « 1 » صومعهء ملكوتي بر اين امر واقفند كه :
استن حنانه از هجر رسول * گريه مىكردى چو أرباب عقول
و -
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
- كه :
ما سميعيم وبصيريم وهشيم * با شما نامحرمان ما خامشيم
* * * محقق فيض در أصل چهارم اين باب برهان بر لزوم رجوع جميع كمالات وجوديه بحق مطلق اقامه نموده است چه آنكه همانطورى كه أصل وجود ممكنات وحقايق فقير الذات بمبدإ غنى بالذات منتهى ميشود صفات امكانيهء لازم حقايق ممكنات بصفات واجب غنى بالذات منتهى ميشود .
علم واراده واختيار وقدرت وحيات در ممكنات مثل أصل وجود امكاني
هامش
( 1 ) - وان شئت قلت : هر موجودى باعتباري مظهر جميع أسماء وصفات ومشتمل بر جميع كمالات ونيز باعتباري مجمع جميع حضراتست . حتى برخى از أبناء شهود معتقدند أسماء مستأثره نيز در حقايق مظهر دارند ولى مظهر آنها مثل مبدأ آن مستأثر است كه : ما من دابة و . . . ان ربى على صراط مستقيم .