تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 49

مساهمون:

صمقدمه ٤٩

باب ثاني در علم وجهل وما في معناهما وفيه معرفة الصفات

أصل اوّل از باب ثاني مشتمل است بر تعريف معناى علم وجهل وتقرير اين أصل كه علم همان حصول صورت شيء است از براي عالم وظهور شيء ( معلوم ) نزد عالم يا از براي عالم بنحو تجرد وعدم ملابست با مادة وجهات مانع از علم وحضور وكشف وانكشاف است . بنابراين جهل مقابل علم است ودو شيء متقابل اجتماع نكنند لذا برگشت علم وجهل به نحوى از وجود وعدم است . مؤلف علامه در اين مبحث اقسام علم را بيان وتحقيق نموده است وبعد از بيان وجه فرق بين علم بذات وعلم بغير ونيز فرق بين حضور ذات معلوم از براي عالم يا صورت ونقش مرتسم آن در مقام بيان علم نفوس انساني بحقايق خارج از ذات خود ، طريقهء أستاذ خود ملا صدرا را انتخاب نموده است كه همان اتحاد نفس عاقل با عقل فعال يا رب النوع أنواع مادي باشد . ونيز بيان نموده كه لازم است نفس مسافر إلى العقل الفعال در اوّل مرحلهء وجود قوه وهيولاى صور عقلية باشد تا بتواند بحسب نفس ذات وجوهر وجود بحركت ذاتية بعقل فعال پيوندد ، چه آنكه عقل مجرد صورت تماميه وعلت غائيه نفس انساني است وهر معلولي بايد بأصل وجود متصل شود . كناية آنكه نفس اگر جوهر مجرد بالفعل وامر محصل تام الوجود ( در مقام ابتداى وجود ) باشد ونسبت بصور عقلية ، وخزينهء عقول مفصله لا بشرط ومبهم وغير متحصل نباشد متحد با عقل نشود « 1 » .
هامش
( 1 ) - لان العلم بالامر الخارج عن ذات العالم هو كالعلم بذات العالم ، وبما في ذاته فلا يتحقق الا بالاتحاد بالمعلوم والاستكمال به بان يكون العالم في نفسه ناقصا من جهة هذا العلم ، فيصير تاما بالمعلوم . . .