جلب وامداد صفات روحانيت ، ناچار درجهء اوّل غضب محروم ماندن از معارف إلهي است كه نقص كلى روح ونفس ناطقهء انساني بحساب آيد ، تسلّط عساكر جهل وسلطهء شياطين وهواي نفس بأنواع واقسام آن وابتلا بجهل وجنود آن وغوطهور شدن در خيالات وأوهام ودر بند وساوس شياطين انس وجنّ قرار گرفتن ، موجب جلب غضب حق وگرفتاريهاى اخروى است بخصوص ابتلا بجهل مركب در عقائد وأمور مربوط بحق اوّل وصفات إلهي موجب أنواع واقسام عذاب ظاهري وباطني ، كلى وجزيى است .
درجه دوم غضب اتصال حرمان ودورى از رحمات حق از نشأت دنيوي است بعالم آخرت وامتداد آن تا وقوع در دركات نيران ومصاحبت با حرمان مطلق ومحروميت از أسباب وموجبات خلاصي از غضب حق وحرمان از شفاعت شافعان وابتلا بشقاوت مطلق از باب محروميت كلى ومطلق ، وانقطاع دورهء شفاعت - اخر من يشفع ، وهو ارحم الراحمين - مستحقان عقوبت إلهي داراى درجات متعددند ويا منقسم باقسامى ميشوند ، برخى به شفاعت ملائكة وأنبياء وأولياء ، برحمت حق پيوندند ، وبرخى بعد از انتهاى دورهء أوائل شفاعت جناب ختمى مرتبت ودر زمره أهل توحيد - لا إله الا اللّه - قرار گيرند . بعضي در زمره أهل - لا إله الا اللّه - قرار نگيرند وبموجب خطاب كرّوبى جهات حق به مظهر كمال مطلق : يا محمد ، ليس ذلك ، لك . دورهء اقتضاى جميع أنواع شفاعت منقطع گردد ، وفقط اقتضاى ظهور حكم اسم « هو ارحم الراحمين » باقي ماند ، واز آنجا كه تجلى در احديت ذاتية محالست واز طرفي حقيقت محمديه مظهر كليهء أسماء وصفات حق است واز باب اتحاد ظاهر ومظهر آن اسم أعظم إلهي بر جميع مظاهر حاكمست ، حق باسم ارحم الراحمين در مظهر تام حقيقت محمديه جلوهگر شود ، ودورهء فعليت حكم اسم - ارحم الراحمين - در مظهر كلى - رحمة للعالمين - تجلى نمايد وجمعى از بركت شفاعت أو از عقوبات خلاصي
أصول المعارف — صفحة مقدمه 357
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ٣٥٧