تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 360

مساهمون:

صمقدمه ٣٦٠
ذره ذره كاندر اين ارض وسماست * جنس خود را همچو كاه وكهرباست
وليكن هذا آخر ما أردنا ايراده في هذه المقدمة ، وشرح مشكلات الرسالة ونسأله التوفيق والتأييد . الحمد للّه أولا وآخرا ، وله الشكر دائما وسرمدا - وصلى اللّه على سيّدنا محمد وآله ظاهرا وباطنا وله الشكر على بلوغ ما قصدناه وحصول ما أردناه ، وآخر دعوانا ان الحمد للّه رب العالمين وانا العبد الفقير إلى اللّه الغنى الدائم جلال الدين الموسوي الآشتيانى كتب اللّه له بالحسنى هفتم شهر رمضان المبارك 1393
هامش
- مىگذارد وديگر آنكه نفوس منغمر در معاصي كه بواسطة تبعيّت از شهوات صورت انساني را از دست ميدهند ونيات سوء وملكات ناشى از معاصي در باطن نفس آنان جوهري وراسخ ميشود ، خلاصي از عذاب ندارد ، كساني كه براي جلب منافع خود وبراي تسكين شهوات نفساني خويش واز براي ابقاى خود در مدتي قليل ، چنان رأفت ورحمت وعطوفت مخصوص انساني را از دست داده‌اند كه حاضرند همه عالم را به آتش بكشند به چه نحو متصور است كه رحمت حق را جلب نموده از عقوبت إلهي كه مبدأ آن امرى داخلي وفقط ناشى از اعمال ونيّات انساني است رهايى يابند . لذا كثيرى از محققان تصريح كرده‌اند كه « ولا خلاص لمن لم يكن أكثر همّه الآخرة » واز أئمة رسيده است : « ولا تجعل الدنيا آخر همّنا » .