تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 354

مساهمون:

صمقدمه ٣٥٤
آنها عالم ملائكة است واز جنت صفات بهره‌يى ندارند ، تا چه رسد بمقام جنت ذات ( ج ) جماعتى كه بعلم وعمل هر دو رو آورده‌اند واين جمع بر دو دسته‌اند جمعى كه نهايت سير آنان مرتبهء صفات وأسماء است وبا آنكه جامع رحمتين وفائز حسنيين وبالأخره بين دو نعمت خاص أهل كمال جمع كرده‌اند ، بمقام جنت ذات واصل نشده‌اند ودر جنت صفات متوقف گرديده‌اند وباده از جام تجلّى صفاتى نوشيده‌اند ، نتيجهء تلخيص اسم - رحيم - در آنان نيل بلذائذ وحظوظ صوري ومعنوي است بدون مشوب بودن اين دو نعمت بآلام روحاني وجسماني - اين مقام اختصاص دارد بانبياى أولو العزم وصاحبان شريعت وكتاب ووارثان خاص آنان . ( د ) جمع ديگر كساني هستند كه متعلق تخليص رحمت لطيفهء سرّ وخفى واخفاى آنان است « 1 » كه به جنت ذات وارد شده‌اند وبمقام شهود ذات نائل گرديده‌اند وموطن آنان در اين كلام معجز نظام : « ان اللّه جنة ليس فيها حور ولا قصور ، بل يتجلّى فيها ربنا ضاحكا متبسما » بيان شده است . واما تمييز وتخليص نسبت به نفوس اشقيا وأصحاب نار ومبعدين از مقام سعادت قال الشيخ الكبير - قدّس سرّه - « 2 » : « وهكذا الأمر في جهنم ، فان المؤمنين لا تؤثّر
هامش
( 1 ) - كه خواجة حافظ در حق آنان گويد : ( بيخود از شعشعهء پرتو ذاتم كردند ) چون لسان عارف در اين مقامات لسان كمل است مثل قول ابن فارض (وانّى وان كنت ابن آدم صورة * ولى فيه معنى شاهد بأبوّتي) حكيم متأله وعارف محقق وفقيه وأصولي بارع آقاى سيد محمد كاظم عصار « دامت أيام بركاته » در تفسير سورهء حمد كاملان در معرفت وعمل را بر دو قسم نموده است همان‌طورى نگارنده تحرير نمودم ولى شيخ أكبر ( رض ) أهل جنت صفات را از جهت حكم باهل جنت ذات ملحق فرموده‌اند . ( 2 ) - تفسير سورهء حمد يا تأويلات فاتحة الكتاب تأليف صدر الدين قونوى رومى ط بمبئي ص 186 . ونيز رجوع شود به تأويلات آية حمد تأليف أستاذ علامه سيد كاظم عصّار .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 354 | الفيض الكاشاني