النار في باطنه ، والمنافق لا يعذب في الدرك الأعلى المتعلق بالظاهر ، بل في الدرك الأسفل المختص بالباطن ، والمشرك يعذّب في الدرك الاعلى والأسفل في مقابلة السعيد التام السّعادة . وهنا أمور لا يمكن ذكرها يعرفها اللبيب ممّا سبقت الإشارة إليه من قبل ، ولهذه الأقسام تفاصيل واحكام يفضى ذكرها إلى بسط كثير فاضربت عن ذكرها » .
بنا بر آنچه كه شيخ عارف فرمودهاند جدا نمودن وتصفيهء غضب از رحمت مثل تصفيه يا تخليص رحمت از غضب وجوهى كه ذكر ميشود در طرف غضب حاصل آيد :
1 - دربارهء مؤمنان مرتكب معاصي در دنيا بحسب وجود اخروى ودار جزاء ، غصب صوري وتألّم وعذاب جسماني بر مؤمن عاصى وارد آيد ونتيجهء تجلى وحكم اسم - الرحيم - آن باشد كه عذاب بباطن مؤمن سرايت ننمايد ومقام روح وى به واسطهء استقرار ايمان دارى جنّه وحافظي است كه أو را مصون دارد از غضب إلهي شايد آيهء شريفهء
« كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ ، بَدَّلْناهُمْ . . . »
اشاره باين معنى باشد - واللّه اعلم - .
2 - منافقان ومنغمران در شقاوت از آنجايى كه در دركات أسفل جهنم قرار دارند وموجبات عذاب وآلام ومنشأ استجلاب غضب حق در مقام روح آنان داراى ريشه وبنيانست ، چنان عذاب روحي ونفساني آنان شديد است كه عذاب صوري در آنان حس نمىشود ، چه آنكه شكنجهء روحي آنهم در حد اعلاى عذاب ، با ألم ظاهري قابل مقايسه نمىباشد ومتوطن در درك أسفل ، عذاب ظاهر را درك ننمايد واين نتيجهء تخليص وتمييز حاصل از اسم رحيم است در أهل نفاق ، ويا آنكه موطن عذاب دركات أسفل است ودر دركات أعلى كه جاى عذاب صوري است مكان واستقرار ندارند يعنى موطن عذاب آنان در غير دركات اعلاست - فافهم - .