وانس به عالم عذاب ونقمت گرفتند ويقين كردند كه ديگر خلاصي ندارند رحمت حق شامل حال آنان ميشود ، وعذاب از آنان رفع ميشود .
قيصرى بر خلاف أستاذ خود ، عارف مؤمن وعاصى وعاصى مؤمن مقيد در حجاب را هم در سلك كفار وأهل شرك آورده است در حالتي كه مؤمنان عاصى از آتش وجهنم خلاص ميشوند وبه أهل جنان مىپيوندند نه آنكه در جهنم عذاب از آنان مرتفع شود چه آنكه روايات كثيرهاى از طريق عامه وخاصه مأثور است كه موحد مخلد در نار نيست باين معنا كه از جهنم خارج ميشود وايشان بخلود آنان در نار معتقد است وقائل است كه عذاب آنان قطع ميشود وفرق مؤمن با طوائف ديگر از سكّان نار آنست كه : عارف مؤمن از باب آنكه در حجاب نيست با آنكه از ناحيهء ملكات حاصل از عصيان متعذب است از عذاب لذت هم مىبرد ، چون شهود جمال حق منشأ لذات وبهاء وكمال است اگرچه از ناحيهء عصيان عارف معاقب ميباشد .
«
طاعت ار نيست ميسّر ، گنهى بايد كرد * در دل دوست بهر حيله رهى بايد كرد
» يشاهد المعذب في تعذيبه ، فيصير التعذيب سبيا لشهود الحق ، فهو أعلى ما يمكن من النعيم - ح - في حقّه ، وبالنسبة إلى المحجوبين الغافلين عن اللذات الحقيقية أيضا عذب من وجه كما جاء في الحديث : ان بعض أهل النار يتلاعبون فيها بالنار ، والملاعبة لا ينفك عن التلذذ ، وان كان معذبا لعدم وجدانه انه ما آمن به من جنة الأعمال التي هي الحور والقصور ، وبالنسبة إلى قوم يطلب استعدادهم البعد من الحق والقرب من النّار ، وهو المعنى بجهنم أيضا عذب وان كان في نفس الأمر عذابا كما يشاهد منّا من يقطع سواعدهم ويرمى أنفسهم من القلاع مثل بعض الملاحدة وبالنسبة إلى المنافقين الذين لهم استعداد الكمال واستعداد النقص وان كان أليما ( چه آنكه ألم ناشى از ادراك كمال وفقدانست از باب آنكه واجد كمال منشأ لذت نشده است وبهمين معنا معاقب ومتألم ميباشد - ولكن لما كان استعداد نقصهم أغلب ، رضوا بنقصانهم وزوال عنهم تألّمهم بعد انتقام المنتقم منهم بتعذيبهم ، وانقلب العذاب عذابا ، كما نشاهد ممن لا يرضى بأمر خسيس أولا ثم إذا وقع فيه وابتلى به وتكرر صدوره منه تألّف به