ورحمت بحث نمود ، ونيز بايد در حكومت اسماى حاكم بر مظاهر ونفوس ، در نشأت آخرت ، وخاصيت اين أسماء وكيفيت مناسبت بين مظاهر اخروى واسماى حاكمه ، تأمل وتدبّر نمود ، تا معلوم شود سرّ دوام عذاب در نفوس ويا انقطاع عقائد در برخى از أرواح .
اسم رحمان ورحيم در بسملة ودر سورهء حمد بعنوان - بسم اللّه الرحمن الرحيم - و - الحمد للّه رب العالمين ، الرحمن الرحيم - ذكر شده است باين معنى كه در بسملة ، بعد از اسم - اللّه - مذكورند وگفتيم كه اسم أعظم ، وموضوع است از براي ذات متصف بكافهء صفات كمالية ، متجلي در مظاهر خلقي « 1 » نه ذات بحت وصرف وجود غير متناهي جامع جميع صفات كمالية ، چه آنكه أسماء إلهية باعتبار تعلق بذات ، عين ذات الهيهاند ، ودر اين اعتبار ، اضافه بمظاهر ، أعم از مظاهر خلقيهء متعين وموجود در خارج ، ومظاهر علميه ، موجود در موطن واحديت ومشهد علم حق بكافهء مظاهر ،
هامش
( 1 ) - أعيان وصور أسماء وحقايق امكاني در موطن علم حق باعتبار آنكه صور حقّند ، متصف به جعل نمىباشند چه آنكه هر حقيقت مجعول وهر صورت موجود در خارج ، باعتبار صدور آن از علت وايجاد آن بوجود خاص هر شيء ، وباعتبار ترتب اثر خاص ولازم آن شيء بر آن شيء محكوم باحكام جعل ومنشأ آثار لازم وجود خارجي هر شيء است وشيء باعتبار وجود علمي ، وتقرر در ذات علت مفيض وجود ، چون بوجود خاص خود وجود ندارد وبوجود علمي علت وجاعل تام موجود است محكوم باحكام خاص علت مىباشد وباين اعتبار غير مجعول است لذا أعيان ثابته واستعدادات لازم أعيان غير مجعولند ولى - بلا مجعولية ذاته المقدسة الأحدية وحق اوّل بعين علم خود ، عالم به أعيان وحقايق است ، لذا أعيان وجودات خاصهاند كه بنحو كثرت در وحدت در مقام احديت بوجود جمعى إلهي موجودند ومتعلق علم حق در مواطن ومشاهد وجودي بنا بتصريح كابر عرفا أصل وجود هر شيء است وحقايق خارجي نسب وإضافات ورشحات وتجليات حقند ومراد از اين نسب وإضافات ، نسب اشراقية است نه إضافات مقوليهء مصطلح حكما وجمعى كه از فهم مباحث غامض موجود در مسفورات أهل عرفان عاجزند در بيان مرام آنان دوچار لغزشهاى عجيب شدهاند .