تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 338

مساهمون:

صمقدمه ٣٣٨
عارف قيصرى مثل اينكه معتقد است اسم منتقم بطور مسلم از اسمايى است كه حكومت آن موقت است در حالتي كه حكومت اين اسم از حيث تجلى وظهور توقف بر وجود قابل ومظهر صالح جهت اظهار آثار واحكام دارد . قيصرى بعد از بيان آنچه كه ذكر شد پرداخته است به علل انقطاع عذاب از أهل شرك با بيان اين مقدمه كه مشركان بحسب أصل وجود متنزل از مقام اطلاق هستى وباعتبار تكوين وعلم بسيط حاصل در كافهء ذرارى وجود عابد وساجد حقند ودر مقام علم حصولي نيز حق را پرستش نمايند ولى اشكال كار آنها در اين مهم است كه معبود كل را محدود فرض كرده‌اند وآن را محصور در معتقد خود دانسته‌اند در حالتي كه حق وجود مطلق عارى از اطلاق است ومعبود آنان از مظاهر حق اوّل مىباشد لذا بطور مطلق از عبوديت وبندگى حق بىبهره نيستند ، ودر واقع حق را عبادت نمايند چه آنكه مظهر جلوه‌يى از جلوات اوست ناچار ولا بد : قد رضى اللّه عنهم من هذا الوجه فينقلب عذابهم عذبا . . . وبالنسبة إلى الكافرين وان كان العذاب عظيما لكن لم يتعذبوا به ، لرضاهم بما هم فيه : فان استعدادهم يطلب ذلك كالأتونى الّذي يفتخر بما هو فيه وعظم عذابه بالنسبة إلى من يعرف ان وراء مرتبتهم ، مرتبة ، وان ما هم فيه عذاب بالنسبة إليها ، وأنواع العذاب غير مخلّد على أهله من حيث إنه ، عذاب ، لانقطاعه بشفاعة الشافعين - وآخر من يشفع هو ارحم الراحمين كما جاء في الحديث الصحيح : لذلك ينبت في قعر جهنم الجرجير ، لانقطاع النار وارتفاع العذاب

اثبات عدم انقطاع عذاب از مخلّدين در جهنّم

در مسألهء خلود بايد با تأمل در مفاد آيات وروايات وارد در عقاب وعذاب اخروى وأنواع واقسام آن ونحوهء دوام وانقطاع آن نسبت به نفوس مستحق عذاب