انحصار مقامات ودرجات أهل آخرت وبندگان إلهي به سه مقام ( كه البتة أصول مقامات منحصر است در سه مقام نه فروع وجزئيات مقامات چه آنكه هر موطن ودرجهيى داراى مراتب ودرجات واشخاص وشؤون وظهورات متعدد است ) : جنت ونار وأعراف وأعراف مقامي بين اين دو مقام وموطن است ، هر موطن ومقامي بحسب تجلى اسم إلهي در أعيان ومظاهر داراى اسمى حاكم بر اين مقام است وهر مقامي داراى احكامى است كه حكومت اسم متجلي در آن ، آثار واحكام آن را ظاهر مينمايد .
چه آنكه أسماء إلهية مربى وحاكم ومظاهر خلقية مربوب ومحكوم بحكم اسم خاص حاكم بر هر مظهرى ميباشند « ولكل منها اسم حاكم عليه ، يطلب بذاته أهل ذلك المقام ، لأنهم رعاياه وعمارة ذلك الملك بهم . والوعد شامل للكل ، إذ وعده في الحقيقة عبارة عن ايصال كل واحد منا - منها - إلى كماله المعيّن له أزلا ، فكما ان الجنة موعود بها ، كذلك النار والأعراف موعود بهما . والايعاد أيضا شامل للكل ، فان أهل الجنة يدخلون الجنة بالجاذب والسائق - وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ، والجاذب المناسبة الجامعة بينهما بواسطة الأنبياء والأولياء ، والسائق الرحمن بالايعاد والابتلاء بأنواع المصائب كما أن الجاذب إلى النار المناسبة الجامعة بينهما وبين أهلها . والسائق الشيطان ، فعين الجحيم موعود بهما لا متوعد بها ( بنابراين مسلك وعيد عبارتست از عذابي كه متعلق اسم منتقم وجبار است وحكم اين مظاهر در - 5 - پنج طائفه ظاهر شود : مشرك ، كافر ، منافق وعصات از أهل ايمان كه بدو قسم ، تقسيم ميشوند ، عارف موحد غير كامل ومؤمن واقع در حجاب وهنگام سلطهء اسم منتقم وموسم ظهور احكام اين اسم إلهي أهل عذاب به نيران جحيم معذبند .
قيصرى به تبع أستاذ خود عارف بزرگ كمال الدين كاشاني ، معتقد است كه اين جماعت بعد از تحمل عذاب مدتي مديد ومرور دهور وسألها وبعد از آنكه از حق تمناى خلاص از عذاب نمودند وحق دعاى آنان را أجابت ننمود وبه تدريج خو
أصول المعارف — صفحة مقدمه 335
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ٣٣٥