تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 332

مساهمون:

صمقدمه ٣٣٢
غريبه جائز الزوال بوده است وبعد از زوال علل تألّم ، ملحق به سكّان جنان شوند ومتوطنان در دار شقاء أقل از قليل بحساب آيند واز باب آنكه وقوع در جحيم ودركات نيران ملازم است با عذاب وتحمل آلام تجوهر ملكات ونيّات سوء مانع از خروج آنان از دار جحيم وعلت تامه است جهت ابتلا به نار حرمان وأنواع واقسام از عذاب وألم دردناك حاصل از مبادى وعلل عذاب وعدم جواز تخفيف عذاب از أرواح خبيثه ونفوس مكّاره كه فطرت اصلى آنان از باب تبديل ذات آنان بموجودات ملكوت أسفل ، فطرت سجّينى است .

نقل وتزييف

شارح علامه داود بن محمود رومى در شرح فصوص گويد : « اعلم أن من اكتحلت عينه بنور الحق ، يعلم أن العالم باسره عباد اللّه ، وليس لهم وجود وصفة وفعل الا باللّه وحوله وقوته وكلهم محتاجون إلى رحمته وهو الرحمن الرحيم ، ومن شأن من هو موصوف بهذه الصفات ، الا يعذب أحدا عذابا أبدا ، وليس ذلك المقدار من العذاب أيضا الا لأجل ايصالهم إلى كمالاتهم المقدرة لهم كما يذاب الذهب والفضة بالنار ، لأجل الخلاص مما يكدره وينقص عياره فهو متضمن لعين اللطف والرحمة كما قيل : « وتعذيبكم عذب وسخطكم رضى - وقطعكم وصل وجوركم عدل » . عذاب إلهي از باب تشفى قلب نيست ونيز آخرت دار تكامل نمىباشد وحركت استكمالى در آخرت امكان ندارد ، بل كه مبدأ عذاب اگر از عوارض غريبه باشد در جوهر نفس ، زائل ميشود ، آنهم نه از باب حركت استكمالى وخلود در عذاب منافاة با رحمت إلهية ندارد ورحمت الهيّه وعطيّات ربانية در قوابل بحسب استعدادات مظاهر است نه بر سبيل جزاف ودر صورت تجوهر بملكات ونيات متجسم در باطن روح وسير تدريجي روح در صور مبادى عذاب واستحكام بنيان اين صور وجوهري شدن آنها ، وتبديل عرضيات بذاتيات ، بوجه من الوجوه عذاب منقطع نمىشود ومبادى عذاب در بنيان نفس سبب اشتعال نار حرمان وآلام غير قابل تخفيف
أصول المعارف — صفحة مقدمه 332 | الفيض الكاشاني