تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 330

مساهمون:

صمقدمه ٣٣٠
الأمر بين أهل الجنة والنار في العذوبة واللذة واحدا ، وذلك اى نعيم أهل النار كنعيم أهل الجنة كالقشر ، لكثافة ذلك ، ولطافة هذا ، كالتبن والنخالة للحمار والبقر ، ولباب البرّ للإنسان والبشر ، والقشر صائن وحافظ اللّب ، فكذا أهل النار محامل يتحاملون ( يتحمّلون المشاقّ لعمارة العالم ، وأهل الجنة مظاهر يتحققون المعارف والحقائق لعمارة الآخرة ، ويحفظونهم عن الشدائد ويفرغونهم لملازمة المعابد » . اينكه فرمود نعيم أهل جنت حاصل است از تجلى حق باسم - رحيم - وظهور بصفت خاصهء رحمت نه عامه شامل كافهء خلايق ، لذا قائل به دو نوع عذاب گرديد ، اين معنا را از كلام امام أعظم رئيس أهل معرفت وغوث أكبر ، جعفر بن محمد معروف به صادق ، عالم آل محمد - عليه السلام - اخذ نموده است ، اين روايت را مشايخ شيعه ، در كتب خود از امام خويش نقل كرده‌اند . ملا عبد الرزاق كاشى در شرح - فص حكمة ربانية في كلمة سليمانية گويد : « ولهذا قال الامام المحقق جعفر بن محمد الصادق : الرحمن اسم خاص - اى - باللّه تعالى بصفة عامة اى شاملة للكل ، لأنه لا يمكن غيره ان يسع الكل ، وبالرحيم الدال على رحمة الوجوب لخصوص الرحمة الرحيميّة بما يقتضي الاستعداد بعد الوجود - فالأعيان مرحومة بالرحمة الرحمانية ، اى التجلي الذاتي من الفيض الاقدس ، دون الرحيميّة ، فإنها بعد الاستعداد ، ولهذا قال الامام - عليه السلام - : الرحيم اسم عام ( اى مشترك لفظا بين الخلق والحق بصفة خاصة بمن يستعد ، فان الكمال الّذي مقتضى الاستعداد بعد الوجود ، لا بدّ من وقوعه اما بواسطة الهادي والمرشد » « 1 » .
هامش
( 1 ) رجوع شود بشرح فصوص كاشاني چاپ قاهره 1321 هجرى قمري ص 191 . كاشاني از أكابر وتلاميذ قونوى است كه در تحرير قواعد عرفانى در بين شارحان كلمات محيي الدين بعد از قونيوى نظير ندارد واز جهاتى از أستاذ خود بهتر مباحث تقرير مينمايد وقلم أو روان‌تر است . وى از مردم كاشان است ودر آثار از أئمة شيعه روايت زياد نقل كرده است وبكتب أحاديث شيعه زياد مراجعه مىنموده است أو نيز مثل أستاذ خود مقام ولايت را در أمت بعد از حضرت رسالت‌پناه خاص على وأولاد أو دانسته است ودر تأويلات أمارات زياد بر تشيع أو -