تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 328

مساهمون:

صمقدمه ٣٢٨
محمد وآخر تابع له عن ذلك وعن الصادق - عليه السلام - : قتل الحسين يوم السقيفة . ومطابق قواعد كاملان در ظلم ونفاق پايه وأساس وواسطهء ظهور عذاب در مواطن ونشئات ودركات ودرجات جحيم هستند ، كما اينكه رحمت رحمانيهء حق از مجراى نفوس كمّل به مستحقان رحمت ميرسد وأصل وأساس شفاعت در همين جاست وسرّ عفو وبخشش إلهي نسبت به مؤمنان عاصى از اين اينجا ظاهر ميشود وسرايت رحمت از اولياى محمديين به عاصيان از اتباع وشيعيان وتجلى رحمت رحيميهء امتنانيه از جنت ذات خاص أقطاب وكمّل به ذرارى بر طبق اين قاعده است كه ذكر شد كه حب وعشق موجود در أرواح تابعان منشأ سرايت الطاف إلهية از نفوس أولياء محمدي است كه : « حب على حسنة لا يضرّ معها السيّئة ، ولو اجتمعوا الناس على حب على لما خلقت النار » « 1 » كما نطق به كلام اللّه في مواضع - وقد
أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها
- فطلبوا ، ان يخفّف عنهم العذاب ، أو ان يقضى عليهم ، كما حكى اللّه عنهم بقوله : -
لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ
- أو ان يرجعوا إلى الدنيا ، فلم يجابوا إلى طلباتهم ، هل أخبروا بقوله : -
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ ، وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
- وخوطبوا بمثل قوله : -
إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ
- فلما ييئسوا ، وطنوا أنفسهم على العذاب والمكث على مرّ السنين والأحقاب ، وتغلّلوا بالاغلال ومالوا إلى الاضطراب وقالوا :
سَواءٌ عَلَيْنا ، أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
- فعند ذلك اللّه « 2 » رفع اللّه العذاب عن بواطنهم وخبت نار اللّه الموقدة التي تطلع على الأفئدة - ثمّ - إذا تعودوا بالعذاب بعد مضىّ الأحقاب ، الّفوه ولم يتعذبوا ، بشدته بعد طول مدته ، ولم يتألموا به وان عظم ، ثم آل أمرهم إلى
هامش
( 1 ) - نگارنده در رساله‌يى كه در شفاعت نوشته‌ام در اين مسأله مفصل بحث كرده‌ام ، بحث در خلود نار وتفنن عذاب است وأصل شفاعت امرى حتمي ولازم نظام وجود است وعقل بر آن حكم مينمايد . ( 2 ) - رجوع شود به شرح شارح علامه كمال الدين كاشى صاحب تأويلات وشرح منازل - شرح فصوص چاپ قاهره ص 102 ، 103 .