عذاب منبعث از ذات نفوس شريره است واز آنجا كه بين نفوس شريره صاحبان نيّات خبيثه تلازم وجودي موجود است ومحال است كه نفس منحرف از صراط انساني مبدأ اعمال نيك گردد ومعلول در أطوار وجود ودر خسّت وشرف وشريّت وخيريّت تابع مؤثر وعلت است فرمود :
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
كه : « هركسى بر طينت خود مىتند » . از اين روايت چند قاعدهء حكمي مستفاد ميشود ، ترتب عذاب بر وجود واقع در جهنم ، وملازمهء تام بين نيّت سوء وعذاب ووجوب سنخيّت بين اثر ومبدأ آن .
نقل وتحقيق
قال بعض الأعلام من العرفاء شعرا : « وانّى إذا أوعدته ، أو وعدته - لمخلف ايعادى ومنجز موعدي » ، - وان دخلوا دار الشّقاء فإنهم - على لذة فيها نعيم مباين - نعيم جنان الخلد ، والأمر واحد - وبينهما عند التجلي تباين - يسمّى عذابا من عذوبة طعمه - وذاك له كالقشر ، والقشر صائن - اى : وان دخلوا - دار الشقاء وهي جهنم ، لاستحقاق العقاب ، فلا بدّ ان يؤول امرهم إلى الرحمة ، لقوله : « سبقت رحمتي غضبى . فينقلب العذاب في العاقبة عذبا » همانطورى كه ملاحظه ميشود ، استدلال اساسى أهل معرفت در اين أصل مهم كه سبقت رحمت بر عذاب باشد دور ميزند ، وبحسب ظاهر رحمت در جميع مواطن ودر حق كافهء اشخاص أصل وأساس خلقت است وپايهء وجود ، وأصل ايجاد مبتنى بر اين مهم است ، ناچار بايد مخلّدان در جهنم با آنكه موطن وجود خود را عوض نمىكنند ، از عذاب إلهي كه ناشى از غضب حق اوّل است ، خلاصي حاصل نمايند واز آنجايى كه غايت وجودي عاصيان وكفار ومعاندان ومشركان خلود در نار است جهت نيل بعذاب واز آنجا كه اسماى منشأ عذاب داراى تجلى وظهور دائمي نيستند وغضب امرى عرضى است واز طرف ديگر ملكات حاصل از اعمال شرّ وعصيان نسبت بفطرت