از اعمال ونيّاتست واگر مبدأ صدور أفاعيل وعلت انبعاث اعمال زشت وناپسند ومنشأ عصيان وتجاوز بحدود حق وخلق وأسباب ظلم وتعدى امرى جوهري وغير قابل زوال باشد به نحوى كه شخص عاصى وظالم ومتجاوز بحدود وحقوق حق وخلق خود به خود منشأ شرور وعصيان باشد وحصول أفاعيل زشت چنان ملائم طبع وى گرديده باشد كه اگر عمر أو دوام آورد هميشه منشأ فسق وفجور وظلم وجور گردد ويا آنكه ملكات منشأ خير مغلوب ملكات مبدأ شرّ شود ، انقطاع ويا تخفيف عذاب ، در حق أو محال است - لعدم جواز زوال المعلول مع بقاء العلة - لذا در كتاب توحيد صدوق - رض - از امام صادق ( ص ) منقول است كه : جاء يهودي إلى النبي وسئل عنه - عليه السلام - « يا محمد إن كان ربّك لا يظلم ، فكيف يخلّد في النار أبد الآبدين من لم يعصه - الا أياما معدودة . . . ؟ قال : يخلّده على نيّته ، فمن علم أن نيّته انه لو بقي في الدنيا ، إلى انقضائها ، كان يعصى اللّه عز وجل ، خلّده في ناره على نيّته وان نيته في ذلك شرّ من عمله . . . إلى أن قال ( ص ) : « واللّه عز وجل يقول :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ ،
فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا »
.
اين قبيل از روايات به واسطهء محكمى مضمون واشتمال بر مسائل عاليه در معرفت حكم متواترات از روايات را دارد .
جهت باقي عمل كه منشأ ثواب ويا عذابست همان نيّت حاصل در مقام باطن انسان است كه عمل از آن ناشى ميشود وعمل امرى زائل وغير باقي وواقع در دار حركات است ومركب است از اعراض متباينة كه داراى صورت اعتباري است وجوهر وباطن آن نيّت است واين نيّت در كساني كه عادت به عصيان وتمرد كردهاند چنان راسخ وباقي وغير قابل زوال است كه عين نفس منشأ عصيان وبه منزلهء امرى جوهري وذاتي آن گرديده است كه زوال آن بدون زوال صاحب نيّت محال است واين نيت از عمل بدتر است وبدى وخوبى عمل تابع اراده ومنشأ عمل است وحسن قبح عمل نيز از نيت خوب وبد ناشى ميشود وموجب عذاب در اين صورت امرى دائمي است لذا