نمانده است ، ناچار غضب وموجبات غضب ومبادى واسبابى كه جلب غضب نمايند ومستحق غضب وقهر باشند ، ذاتي نبوده ولا بدّ ، عرضى محسوب شوند در فص إسماعيلي در مقام بيان اين امر مهم كه حق اوّل به أهل ايمان وعاملان ومجريان فرامين إلهية وعدهء خلود در جنات وبه أهل عصيان وعدهء عذاب داده است واگر عذاب از مخلدان در نار منقطع شود مناقض است با فرموده أو كه مكرر فرموده است : خداوند بعهد خود وفا نمايد وهرگز تخلف از وعده خود ننمايد ، ولا تحسبن اللّه مخلف وعده . . .
گويد :
« والثناء بصدق الوعد ، لا بصدق الوعيد ، والحضرة الإلهيّة تطلب الثناء المحمود بالذات ، فيثنى عليها بصدق الوعد لا بصدق الوعيد ، بل بالتجاوز ، ولا تحسبن اللّه مخلف وعده رسله ، لم يقل ووعيده ، بل قال : ويتجاوز عن سيئاتهم - فلم يبق الا صادق الوعد وحده - وما لو عيد الحق عين تعاين - « وان دخلوا ، دار الشفاء فإنهم * على لذة فيها نعيم مباين * نعيم جنان الخلد والأمر واحد - وبينهما عند التجلي تباين * يسمّى عذابا من عذوبة طعمه * وذاك له كالقشر ، والقشر صائن . . . » .
به هرحال از باب آنكه رحمت ذاتي حق اوّل است همه چيز را فرا گرفته است واز آنجا كه مبدأ جود وفياض على الإطلاق باعتبار اتصاف بصفات بعظمت مطلقه ووجدان كمالات اطلاقيه ، قائم بذات است واز باب اتصاف به نعوت جلال وجمال بالذات طالب ثناء وحمد است - لا يتوجه بصدق الوعيد أصلا ، بل بصدق الوعد لذا صدق به وعد نسبت بحضرت إلهية ، لازم است - فيثنى على اللّه بصدق الوعد لذا ورد في الأدعية : يا حسن التجاوز .
واز حضرت ولى مطلق جعفر صادق - عليه آلاف التحية والثناء - محدثان اماميه - قدس اللّه اسرارهم - نقل كردهاند : « . . . من وعده اللّه على عمل ثوابا ، فهو منجز له ، ومن أوعده على عمل عقابا ، فهو فيه بالخيار . . . » « 1 » .
هامش
( 1 ) - نقل الشيخ الكامل أفضل المحدثين حفظا وأوثقهم دراية شيخنا الصدوق في كتاب -