تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 320

مساهمون:

صمقدمه ٣٢٠
هر صورت باطن وذات آن صورتست وبرگشت جميع بحق أحد واحد ومتعلق همه باعتبار حكم اسم باطن غيب ذات واحديت وجود است . اسم رحمان صورت وجود وشامل جميع أسماء ومرصاد هر سالك ومنتها إليه هر طريق ومرجع هر حاضر وغائب است ، لذا شيخ در فصوص فرمايد : « ما من دابة ، الا هو آخذ بناصيتها ، ان ربّى على صراط مستقيم ، فكل ماش ، فعلى صراط الرب المستقيم ، فهو غير المغضوب عليهم من هذا الوجه ، ولا الضّالّين ، فكما كان الضلال عارضا ، كذلك الغضب الإلهي عارض ، والمئال إلى الرحمة الّتي وسعت كل شيء ، وهي السّابقة » . لذا فطرت اصلى هر موجود ، فطرت توحيد وصراط فطرى ، صراط توحيد است كه قوام ذات وتقوم أصل وأساس وجود بر آن بنا نهاده شده است وخلق بفطرت توحيد موجود شده است وشرك وكفر وعصيان وديگر موجبات بعد وأسباب غضب إلهي مثل أصل غضب ، عرضى است ، وعرضى بالأخره زائل ومقاوم داخلي كه فطرت نوري توحيد باشد بحكم - اللّه غالب على امره ، بر موجبات شرك وكفر وديگر أسباب مبدأ عذاب غلبه مينمايد . در فص زكرياويه در فصوص « 2 » گويد : « اعلم أن رحمة اللّه وسعت كل شيء وجودا وحكما . وان وجود الغضب من رحمة اللّه ، بالغضب ، فسبقت رحمته غضبه ، اى سبقت نسبة الرحمة إليه ، نسبة الغضب إليه » . چون حق تعالى جواد بالذات وفياض على الإطلاق است از ناحيهء آنكه جواد مطلق است واز خزائن جود وكرم ورحمت ذاتي خود مبدأ تجلى وجودست ، رحمت ذاتي اوست لذا شامل همهء موجوداتست وهيچ عين ومظهرى از رحمت ذاتي أو محروم
هامش
( 2 ) - شرح فصوص الحكم كاشاني ( كمال الدين عبد الرزاق ط مصر 1321 ه . ق . ص 223 ، 234 ) .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 320 | الفيض الكاشاني