تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 310

مساهمون:

صمقدمه ٣١٠
أصل اوّل ووصل بعد از اين أصل - صفحات 130 ، 131 ، 132 - در اقسام اجرام وبيان وجوه فرق بين اجرام بسيط ومركّب وتقسيم وتعريف هريك از بسائط ومركبات ، وتقرير وجوه فرق بين أجسام ابداعى وأجسام مركب حاصل از صور قابل كون وفساد وبيان برهان بر وجود أجسام ابداعى وتقرير بر اين أصل مسلّم عند القدماء كه نوع جسم سماوي منحصر بفرد وأنواع حاصل در مواد واستعدادات در عالم كون وفساد داراى تكثّر فردى واز ناحية مواد واستعدادات أنواع عنصريات ومركبات حاصل در عالم كون وفساد قابل تكثر وأنواع در ضمن افراد متكثّر از ناحيهء مادة باقي ودائمي است . علامه فيض به تبع قدما حيات سماويات را ذاتي ومدبّر أجسام سماوي را نفوس متعلق بأجسام مىداند ودر ضمن تقرير اين أصل مسلم عند القدماء ، اتباع - بطلميوس - منشأ حركت مستديرهء أجسام فلكى را نفوس ناطقه‌يى مىداند كه بحسب ارادهء جزيى منبعث از اراده كلى محرك أجسام خود ميباشند ومنشأ اين حركات را ناطق وأحيا مىداند كه از باب تشبه بعقل محرك أبدان فلكىاند ودر وصل دوم به توضيح وتقرير اين أصل كه هر جرم سماوي حيوان مدرك وشاعر بافعال خود وموجود زندهء مطيع حق ومتصرف در نظام كون وعالم مادة است پرداخته است . فيض در وصل 3 ص 134 ، 135 از باب 8 - در صدد اثبات مهيّا بودن عنصريات ومبادى مركبات جهت قبول أنواع تركيب برآمده است وبيان كرده است كه عناصر داراى استعداد قبول أنواع تراكيب أعم از تام وناقص ميباشند وهمين استعداد قبول تركيب است كه مبدأ حصول اقسام وأنواع مركبات شده است . مؤلف در أصل دوم بيان كرده است كه جميع سماويات وارضيات مسخرات اراده حق اولند واز ناحيهء همين تسخير طبيعي إلهي است كه سماويات در عناصر ومركبات ارض تأثير نموده ومواد ارضى را مستعد از براي حصول صور مواليد ثلاث نموده است واز ناحيهء وجود قبول وانفعال وتأثر مواد ارضى ، بسائط بعد از تصغّر
أصول المعارف — صفحة مقدمه 310 | الفيض الكاشاني