اگر كسى « 1 » بگويد : « وجود منبسط ، چون نفس ظهور وتدلّى وتجلّى وظهور حق است وظهور شيء ربط صرف ونفس ارتباط بشيء است وفيض مقدس باين اعتبار « نه قابل أشارت است ونه محكوم بحكمي ، نه عين حق ونه غير اوست . نه مفيض است ونه مفاض ، نه از أسماء الهيّه است ونه از حقايق كونيه ؛ بل كلّما يشار إليه انه انه - هو ، هو غيره ، فإنه صرف البسط ومحض التعلق ، وكلّما كان كذلك فهو معنى ولا يمكن يحكم عليه بشيء » اين گفته اگرچه خالى از مناقشه نيست ولى غير از آن چيزى است كه غزالى گفته است ، چون وجود منبسط داراى احكامى است كه يكى از آنها ظهور وانبساط آن ميباشد وبلحاظى عين حق وباعتباري عين خلق است وباعتبار آنكه تأخّر از مقام غيب وجود دارد ونفس تدلّى وظهور حق است ، از قيودى است كه عارض وجود مطلق يعنى نفس وجود صرف شده است ، مسبوق است به مقام اطلاق وجود معرّا از قيد اطلاق وبمشرب تحقيق هر علت متجلي در معلول ، نسبت بمعلول خود بسيط ومطلق است ، عقل نسبت به نفس مطلق ونفس نسبت به قواى غيبى وملكوتي وقواى دنيوي ومسلكى خود مطلق ونسبت بعقل مقيد است .
« والحق الأول هو الأول والآخر ، هو المقدم وإليه يرجع الأمور كلها ، وبيده ملكوت كل شيء » .
هامش
( 1 ) - والقائل هو الأستاذ العلام ، سيد الأساطين ورئيس الملّة والدين وقرة عيون المتألهين المترقى بدرجات الحق واليقين في رسالة الفها في النبوة والولاية وسمّاها بمصباح الهداية ولا نصرّح باسمه الشريف «گر نبودى خلق محجوب وكثيف - * ور نبودى حلقها تنگ وضعيف -در مديحش داد معنى دادمى - * غير اين منطق لبى بگشادمى -ذكر أو حيف است با زندانيان - * گويم اندر مجلس روحانيان -« همچو راز عشق دارم در نهان - » .