الباب الثامن في السماوات والأرض وفيه معرفة النفوس والعقول والقوى والملائكة والجنّة والشياطين
إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ . . . ،
وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ . . .
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
.
اين باب اختصاص دارد به بحث از سماويات وأفلاك وارضيات وعناصر بسيط ومركب ، در كتاب عين اليقين مفصل در أفلاك وسماويات به طريق قدما بحث كرده است ولى در اين كتاب بحمده تعالى در مباحث مربوط بافلاك وموجودات علوي كوتاه آمده است وعمده مباحث را اختصاص داده است بمسائل مربوط به بسائط از عناصر ومركبات از اسطقسات كه مباحث مربوط به كيفيت حصول مركبات از بسائط از مواليد ثلاث ؛ معادن ونباتات وحيوان ، بحث در معادن را نيز در اينجا مختصر نموده است وبه كيفيت ظهور نباتات وحيوان وبعد از بحث از پيدايش ونحوهء تحصّل حيوان از ممتزجات واثبات تجرد نفوس جزيى حيوان به نحوهء ظهور انسان در أنواع حيواني وچگونگى تجرد آن پرداخته است ودر أوائل بحث باختصار از نحوهء ظهور وطليعهء وجود آن در مادة جسماني وطي درجات نباتى وحيواني ووصول آن بأعلى مراتب تجرد خاص نفوس انساني وبالأخره در كيفيت رجوع آن بعوالم ملكوتي وفناء برخى از أرواح انساني در احديت وجود ، بحث فرموده است وآنچه در مباحث عاليه آورده است خلاصهء تحقيقات أستاذ أعظم أو صدرالحكماست كه در عين اليقين ، فصل بفصل مطالب را بعنوان قال استاذنا المتألّه دام ظله ويا قال أستاذنا في المعارف الإلهية بيان وتقرير نموده است .
نگارنده مباحث مشكل را در اين مقدمه تحرير وتقرير مينمايم واز بسط وتفصيل همه آنچه كه در اين أبواب وارد شده است خوددارى مينمايم .