مستقل ومنحاز از علت ما به الوجود خود باشد ويا آنكه در وصف تحرك مستغنى از جعل باشد ، اين در صورتي درست است كه موضوع فاعل مفيض وجود ومفاض داراى وجودي مستقل باشد واين مجرد است كه فاعل مفيض است ودر ايجاد ، مستغنى از وضع ومادة است ومادي فاعل - ما منه - نمىشود ، آقا على مدرس اين گفته مشهور را العالم متغيّر وكل متغير حادث ، فالعالم حادث - بر اثبات حدوث زماني جواهر ومواد عالم از ناحية حدوث اعراض - حمل كرده است ) وهذا معنى قولهم عند بيانهم الصغرى في الاستدلال على حدوث العالم بكليته . د : « ان العالم متغيّر ، وكل متغيّر حادث ، من أن صفاته واعراضه متغيّر ، فان تغيّر الصفات أو الأعراض إذا لم يكن مستلزما لتغيّر الموصوف والموضوع في ذاته ، لم يكن تغير الصفات والأعراض دليلا على حدوث العالم في ذاته وبكليته ، لاحتمال ان يكون ذاته قديمة ، واعراضه السانحة له حادثة ، وإذ قد ثبت ان مبدأ كل عرض ذات موضوعه ، فنقول مبدأ كل وجود ووجدان بما هو وجود ووجدان ، وجود ووجدان ، فموضوع كل عرض عرض يكون مبدأ له بحسب وجوده ووجدانه لا من جهة عدمه وفقدانه ، فإذا كان الموضوع متحركا بجوهره مستكملا في ذاته بحركته الجوهرية الذاتية ، وكل مرتبة من مراتب استكمالاته واجدة للمراتب التي دونهما ، فيكون الغاية الأخيرة الطولية لحركاته واجدة لجميع المراتب التي هي مبادى اعراضه وصفاته وافعاله واعماله بصورة الجمع . . . » .
واز آنچه ذكر شد معلوم ميشود وجوه خلط واشتباه در كلمات سيد الحكماء آقا ميرزا أبو الحسن - جلوه - در آخر رسالهء حركت جوهر بقوله : « قلنا إن تلك العوارض لها سعة كعرض الأمزجة . . . » ايشان چون در مقابل استدلال محكم آخوند كه لوازم ذات وعوارض ذاتي منبعث از ذات با ذات بوجودي واحد موجودند وتبدلات خصوصيات ، ملازم است با تبدل ذات جوهر ، در تنگنا افتاده وجهت مفرّ از اشكال منكر لوازم ذاتي واعراض منبعث از ذات جوهر شده است ، اگرچه صريحا انكار نكرده ولى لازم كلام أو انكارين معنى است در حالتي كه جميع اعراض اين عالم بالأخره از ذات
أصول المعارف — صفحة مقدمه 303
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ٣٠٣