تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 300

مساهمون:

صمقدمه ٣٠٠
بدون حصول قابليت در موضوع داراى حالت وحكمي باشد ، لازم آيد در اين نحو از وجود مستقل باشد - هف - هر موضوعي اگر در حالتي داراى استعداد قابليّت خاص ودر حين ديگر داراى استعداد وصف مقابل ومخالف وصف اوّل باشد ، قهرا داراى شأنيت وقوه واستعداد وناچار امرى مادي وغير مفارق از مادة ولوازم آن ميباشد ) وتخلّل الجعل بين اللازم والملزوم يلازم انفكاك اللازم عنه ، إذ طباع - وجد فوجد فيه ، وأوجد فاوجد فيه - يلازم الانفكاك ، فيكون متحدا مع العرض جعلا . والاتحاد في الجعل يلازم الاتحاد في الوجود ، وان كان ماديا ، فإن كان العرض لازما له فقد اتضح مما ذكرناه ، وان كان مفارقا لم يكن الموضوع واسطة في قبول القابل له . فقد بان يكون هو قابلا له ، وبتوسّط مادته ، إذ كل فعلية تأبى عن فعلية أخرى بذاته . ولا شرطا ومعدا لقبول مادته له ، والا لزوم ورود العرض عليها وحلوله فيها من دون قيامه به فيكون صورة أخرى . فإن كانت مكافئة للموضوع لزم حلول صورتين في مادة واحدة في مرتبة واحدة وهو محال ، كوجود فصلين محصلين لجنس واحد في مرتبة واحدة كما قرروه في مقامه ، فيكون أكمل وأعلى منه لتأخّرها في الورد على المادة عنه وتأخر استكمال المادة لها عن استكمالها به ، فيكون صورة أكمل من الصورة الأولى فلا يكون عرضا ولا الصورة الأولى موضوعة لها وهف . وإذا لم يكن واسطة لقبول القابل فقط ، ولا شرطا ومعدا لقبوله فقط ، فيكون واسطة في الاقتضاء أيضا . فإن كان فاعلا بمعنى ما منه الوجود فيكون له وجود غير وجوده لزم كون المقارن فاعلا بلا مشاركة الوضع ، إذ لا وضع بين الموجود والمعدوم ، فيكون فاعلا بمعنى ما به الوجود ومتحدا معه في الوجود والجعل ، يمرّ الجعل والوجود به أولا ثم بعرضه ثانيا ، وهذا معنى قول الفلاسفة المتقدمين ان الأعراض تابعة للموضوعات مشخصات لها » . به هرحال سريان فيض از موضوع بعرض نظير سريان فيض از عقل اوّل بعقل دوم نيست ، چون فيض وجود از حق اوّل صادر ميشود وبعقل اوّل واصل واز آن بعقل ثاني ميرسد ، عقل أو باعتباري