تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 297

مساهمون:

صمقدمه ٢٩٧
منبعثة عنه انبعاث الضوء عن المضيء ، وكل شخص جسماني يتبدل عليه هذه اللوازم كلا أو بعضا كالزمان والكم والوضع وغيرها ؛ فتبدلها اما تابع لتبدل الوجود المستلزم إياها ، فتبدل المقادير والأيون والأوضاع يوجب تبدل الوجود الشخصي الجوهري ، وهذا هو الحركة في الجوهر ، إذ وجود الجوهر جوهر . . . » . در مباحث قبل بيان كرديم كه لوازم ذاتي در وجود با ملزوم بوجود واحد موجودند نه بوجودات متكثّر ومتعدد ، لذا اين لوازم حمل بر ملزومات خود ميشود ، اتحاد آنها غير اتحاد علت ومعلول است كه به دو وجود موجودند ونيز در بيان نسبت حركت جوهري به حركت عرضى وكيفيت تغاير جسم ممتد جوهر طبيعي وجسم تعليمي مفصل بحث نموديم به آنجا رجوع شود تا معلوم شود عدم ورود اشكال مرحوم سيد الحكماء آقا ميرزا أبو الحسن - جلوه - قدّس سرّه ، كه در مقام مناقشه بدليل ملا صدرا گويد : « تلك العوارض تكون لها سعة وعرض كعرض المزاج الّذي قال به الأطباء لكل نوع وهي بحسب العرض والسعة لا تكون متغيّرة ، بل التغيّر يقع في خصوصيّاتها وتبدل الخصوصيات على الملزوم يكون بحسب الاستعدادات المختلفة التي ترد عليها من الأسباب الخارجة لا من ذات الملزوم ، فلا يكون تبدل الخصوصيات كاشفا ومستلزما عن تبدل الملزوم ولتغيّر الملزوم بحسب الذات فما كان من اللوازم هو المطلق ولا يتغيّر وما يتغيّر وهو المخصوص لا يكون من اللزوم » . كلام ما در عوارض ذاتي منبعث از حاق ذات جوهر است ومرحوم - ميرزا - مثل اينكه منكر لوازم وجودي خارجي جواهر است ، انحاء تبدلات مقادير وايون وأوضاع ناشى از تغيّرات ذات است كه لازم حركت ميباشد چه آنكه حركت وتغيّر در اعراض كاشف از تبدل ذات است ، نه ذات بحقيقت باقي است ونه حالات ولوازم متوارد بر آن ، تبدل در اعراض لازم جدا از تبدل ذات نيست ومطلق وعام غير از افراد وجودي ندارد وجود اين ما وكم ما ، بطور دائم با جوهر ملازم باثبات خارجي اين لوازم نيست ، كم ما ووضع ما از باب بقاء مفهوم كلى در ضمن يكى از افراد ، لا على التعيين ، عين بقاء ذات وجوهر متحول است با يكى از صور ودر ضمن يكى از صور بنحو