تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 293

مساهمون:

صمقدمه ٢٩٣
الجوهرية ، يذكر العقل المجرد « 1 » معها . . . » . در حالتي كه تجدد صور بر مواد واستعدادات ، بايد يا به نحو كون وفساد باشد در اين صورت مادة باقي ودر حالت فصل ووصل ثابت ومتغيّر صور وارد بر مادة است ولى بنا بر حركت جوهر ، همان‌طورى كه مفصل تقرير شد ، مادة نيز سيّال است وبقا ندارد وعالم مادة ، صورة ومادة متحرك وغير باقي است كما نص عليه الزيتون الأكبر - قدس سره - بقوله : « ان الموجودات باقية داثرة ، اما بقائها فبتجدد صورها ( كناية از آنكه شيء متحرك متقوم است ببقاء وفناء ، بقاى آن در فناء وثبات آن در دثور وزوال آنست وچون در جميع حالات ونشئات حركت ذاتي ، مادة ، بصورة ما متلبس است ، در انسان متحرك ، هميشه صورت انساني موجود است وملاك حركت توسطى تحقق دارد وشيء متحرك متصف است به صرافة الفعل ومحوضة المادة والقوة ، چون در فرض ثبات نه مادة تحقق دارد ونه صورت متصف بجهت قوه واستعداد ) . . . واما دثورها ، فبدثور صورة الأولى عند تجدد الأخرى ( وچون جهت قوه وصورت بوجود واحد تحقق دارد گويد : « والدثور قد لزم الهيولى والصورة معا » لذا صدر الحكماء در موارد متعدد فرموده است : « ومن علم كيفيّة تعلق كل من الهيولى والصورة بالأخرى يعلم صحة القول بتجددهما في كل آن » ولى مع ذلك لازم نمىآيد كه از براي أصل قوه ، قوه‌يى باشد ، هر صورت متجدد است در زمينهء مادة سابق وهر ماده‌يى به تبع صورت متجدد وحادث نه آنكه هيولى وارد شود در زمينه قوه ودر جميع موارد حركت هيولى ، مادة ندارد . ويا آنكه حدوث صور بر سبيل تجدد تدريجي است از باب آنكه أنواع موجود در عالم مادة داراى درجات ومراتب از صور است وهر ماده‌يى بفعليت خاص خود نمىرسد ، مگر
هامش
( 1 ) - اين امر دردى را براي معترض دوا نمىكند ، هركه به كون وفساد هم قائل است در مقام استناد مادة وبقاى آن در ضمن صور ، عقل مجرد را بانضمام صورتي از صور مبدأ بقاى مادة مىداند وهمه بر اين معنا اتفاق دارند .