نزد قوم نيست كه در آن شرط كردهاند وجود موضوع متحصل بالفعل وحركت اين موضوع در أطوار عرض از كم وكيف واين ووضع ، ودر رساله گويد :
« . . . ولما كان المطلب محل هذه المقالات قال صدر المحققين في رسالة الحدوث : العبارة المنقولة عن زيتون الأكبر دالة وصريحة في تجدد المادة والصورة كليهما مع بقاء ذات الجسم وهويته الشخصية في ما له وحدة طبيعية مستمره محفوظة ( منحفظة ) بوحدة عقلية باقية ( باطنية ) وان لم يسمّ هذا التبدل حركة لضعف وحدة الموضوع ونقص جوهره الجسماني ، فلا مضايقة في الأسامي بعد ظهور المعاني ، إذ ليس غرضنا الآن - الا اثبات تبدل التدريجي في الجوهر الصوري ، فإن لم يسمّ هذا حركة ، إذا اشترط كون الموضوع ثابت الصورة على حد واحد بالفعل كان مجرد اصطلاح ، كيف ؟ ومن جوّز تبدل صورة الشيء وذاته ، فقد وضع هاهنا موضوعا غير مستقر الذات ولا ثابت الوجود على حد خاص من مراتب تأكّد الوجود وضعفه » .
آخوند از براي مماشات با خصم با اينكه ملاك حركت در تبدلات صور جوهري بر سبيل تدريج موجود است وحركت از آنجا كه أضعف موجودات است بنحوى كه صورت متخيل ومعقول آن غير صورت محسوس آن است باين معنى كه داراى صورت ادراكي صريح نمىباشد اگر در جوهر واقع شود موضوع آن وما منه وما فيه آن أضعف واخسّ حقايق خارجي است فرمود اگر كسى خيلى اصرار نمايد كه در حركت موضوع ثابت شرط است وعرف وديدن متأخران بر اين جارى است كه تغيّرات حاصل در چهار مقولهء عرض را حركت بنامند ، ما در اسم با أو نزاع نداريم ، مرحوم جلوه به زعم خود مستمسك پيدا نموده است ودر رسالهء گفته است :
« اعلم أن يفهم من عبارة هذا المحقق انه لا يسلّم ، ان مناط اتصال ما فيه الحركات في كل الحركات ، هو الحركة بمعنى التوسّط وان كان في بعض الحركات هي المناط ، بل يجوز ان يكون مناط الاتصال هو ايجاد الفاعل المجرد الّذي هو متحد بالمتحرك نحوا من الاتحاد ، افراد ما فيه الحركة بنحو الاتصال ، ولهذا كلما يذكر الحركة
أصول المعارف — صفحة مقدمه 292
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ٢٩٢