باشد ) صورت وفعليت از آن انتزاع ميشود ، واين دو جهت دو جزء جوهري محسوب ميشود ونه آنكه يكى جوهر وديگرى عرض باشد چه آنكه جهت ملازم با قوه ، از نحوهء وجود طبيعت جسماني جدا نمىباشد وگرنه مجرد از مادة خواهد بود .
صاحب رساله گمان كرده است عدم وجود موضوع ثابت علت عدم تحقق حركت توسّطيه است در حالتي كه اگر موضوع در حركت نباشد أصلا خروج تدريجي بل كه حدوث دفعي نيز امكان ندارد .
شخص متعمق در حكمت متعاليه ووارد بأسلوب گفتار وأفكار ملا صدرا ، در حركت جوهري ، اوّل باين نكته بايد توجه كند كه هيولى ذات ثابت جدا از وجود صور متواردة ندارد ، ناچار كون وفساد أصلا - بنابراين مشرب امكان ندارد واگر مادة منحاز از صورت ، متحقق باشد هنگام ورود صور بايد جسم بتمامه زائل ومعدوم شود وجسمي ديگر از كتم عدم موجود شود - لزوال المعلول بعد زوال علته - در اين مقام مفصل بحث نموديم ، از براي احتراز از تكرار از تفصيل خوددارى شد ، رجوع شود بمباحث گذشته .
قال المرحوم المبرور سيد الحكماء آقا ميرزا أبو الحسن - قدّس سرّه - في الرسالة :
« واعلم أيضا ان توارد الصور على الهيولى لا على سبيل التدريج اتصالى كما في الكون والفساد على مذاق المشاء وبقاء الهيولى بصورة - ما - جائز ، واما توارد الصور على الهيولى على سبيل التدريج الاتصالي وهو الحركة ، وكون الهيولى موضوعا للحركة فلا يجوز ، لان مناط اتصال التجددي الّذي يكون مرسوما للحركة التوسطية ، يجب ان يكون له وجود متحصل بالفعل ، ويجب ان يكون متحققا قبل المرسوم بالذات وهو الهيولى فهي لما كانت محض القوة بحسب الذات ليست ، كذلك ، فلا يكون لها كون متحصل بين المبدأ والمنتهى ، حتى يكون راسمة شيء .
الحاصل انه لا بدّ للحركة من موضوع شخصي ثابت له الفعلية . واما في الكون والفساد فلا يلزم الا وجود محل للصورة لا شيء آخر » .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 288
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ٢٨٨