الجسميّة والنوعية موجودتان بوجود واحد شخصي في الخارج ، وتجدد الفرد والخصوصية مستلزم لتجدد الطبيعة ، فتكون الطبيعة من حزب المرسوم وفي صقعه ، فكيف يكون راسمة ، والراسم يجب ان يكون متقدمة بحسب الذات على المرسوم بحسب نفس الأمر فلا بدّ ان يكون له وجود غير وجود المرسوم في نفس الأمر ، والحركة من الأمور الخارجية - فيجب ان يكون لها موضوع متحقق في نفس الأمر والخارج لا بحسب التحليل فقط . . . » .
ملا صدرا كرارا وجود متحرك را ، موجود سيّال مىداند واين سيلان در مراتب وجود واحد است نه در ذات ماهيت ومفهوم متحصل ، وخلط بين ذات ثابت ووجود متحرك ، سيد الحكماء ميرزاى جلوه را باشتباه انداخته است ، وميشود ذات ثابت ووجود متحرك وسيّال باشد . بنابراين تصوير حركت بنا بر جواز اشتداد در وجود باعتبار سيلان ذات شيء خارجي بنحوى كه ما فيه وما إليه وما به وما منه يك شيء واحد باشد مبدأ حركت وجود ضعيف يا قوة الوجود است مقيدا به فعلية ما - وحركت چون در وجود است باعتبار قبول اشتداد ، مسافت وما فيه وجود است وچون وجود متحرك غايتى دارد كه بآن نائل آيد تا متوقف نشود ، ما إليه الحركة نيز وجود است ووجود سارى وسيال وموجود به تحصل واحد باختلاف در انحاى تحصلات ، واحد شخصي است وبنا بر حركت جوهر وتركيب اتحادي مادة وصورت ، أصلا حصول صورت در هيولى بر سبيل تجدد است در حالتي كه همين هيولى با صورت متحد است ، طبيعت مطلقهء از مادة وطبيعت كليهء از صورت بنا بر ممشاي شيخ رئيس وديگران است كه هيولى را ثابت وصور را متغير دارد نه بطريق صدر الحكماء كه گويد :
« فللمادة في كل آن صورة أخرى بالاستعداد ، ولكل صورة مادة أخرى بالايجاب ، لتقدم حقيقة الصورة على المادة بالاستلزام . . . فلكل منهما تجدد دوام بالأخرى » بايد توجه داشت كه در خارج ، صورت سيال واحد است كه باعتبار واجديت جهت قوه منشأ انتزاع هيولى وباعتبار جهت فعليت ( اگرچه فعليت به معناى تجدد وسيلان
أصول المعارف — صفحة مقدمه 287
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ٢٨٧