تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 286

مساهمون:

صمقدمه ٢٨٦
در خارج از ذات واقع ميشود وذات بايد موضوع ثابت از براي حركات عرضى فرض شود ، در حالتي كه بنا بر جواز اشتداد وتشكيك در وجود ، ذات ثابت ووجود سيّال است واز هر حدى از حدود اين امر سيّال مفهوم انسان انتزاع ميشود كه اين مفهوم از لحاظ نفس مفهوم ومعنا ثابت است وباعتبار حمل أولى هر مفهوم همان مفهوم است ، غافل از آنكه مفهوم ثابت است ودر مفهوم ومعنا ، حركت وسيلان محال است ولى بنا بر اعتباريت ماهيت وتابعيت آن از وجود در انحاء تحصّلات تغيير وحركت سيلان وعدم قرار شأن وجود مادي وتشكيك وقبول شدت وضعف شأن أصل وجود است وفرق است بين وجودات ثابت واقع در سلك يك أصل ووجود مادي مشتد قابل فعليات وحركات وواقع در صراط استكمال ذاتي وتحصّلات تدريجي . مرحوم ميرزاى جلوه نيز مثل شيخ در جميع اشكالاتى كه بر حركت جوهر نموده وبكلمات آخوند بقول خود ، ايراد ، وارد مينمايد دائما بين حكم وجود وحكم ماهيت خلط ميفرمايد . ما از براي احتراز از ايراد مناقشات وخوددارى از اسائهء أدب بمقام شامخ آن بزرگوار حل ونقد اشكالات را ارجاع بمباحث قبل مىدهم . بعد از بيان آنچه كه نقل شد مرحوم - جلوه - در رسالهء حركت فرموده‌اند « 1 » : « ان قلت : الطبيعة المطلقة من الهيولى والصورة باقيتان من اوّل الحركة إلى آخرها ، وما فيه الحركة خصوصيات الصورة ، ويحصل من الطبيعتين المطلقتين كون متوسط بين الطرفين ، وهذا الكون هو الراسم ومناط الاتصال . قلت : الطبيعة المطلقة لا يكون لها وجود غير وجود افرادها ، والصورة
هامش
( 1 ) - رسالهء حركت چاپ در حواشي شرح هدايهء ملا صدرا ط گ طهران 1313 ه . ق . ، صفحات 274 ، 275 ، 276 ، 277 ، 278 ، 279 ، 280 در جواب از اشكالات صاحب شوارق بر اشتداد در وجود واشتداد . جوهر در مراتب وجود ، مفصل در اين زمينه بحث شد . آقا على حكيم وپدر وأستاذ أو آخوند ملا عبد اللّه مدرس ، در اين مباحث خيلى غور نموده‌اند بخصوص آقا على كه در تحقيق معضلات كتاب أسفار ، بهتر از ديگران است .