في المتحرك بذاته الجوهرية وشيئية الوجودية نحو وجوده ، وفي الحركة العرضية يحتاج إلى المحرك بمعنى المفيد له الحركة ، فان المحرك هنا عرضية معلّلة بخلافها .
ثم الجاعل جعل هنا وجود المتحرك ، ثم جعله بجعل آخر متحركا ، وكذا انتهاء المتحركات إلى محرك غير متحرك ثابت ، ولكن في موضوع بمعنى مفيد وجوده متحركا ، وفي موضع بمعنى مفيد حركته » .
اما حديث بقاء موضوع ومسأله ثبات متحرك ، به نحو تفصيل بيان كرديم كه در حركت جوهريه موضوع بحسب انحاى وجودات متحد با صورت است واز باب اتحاد مادة وصورت باعتبار وجود خارجي ورود صور بر زمينه وتوالى صور بر مواد بنحو تجدد وتصرم است ومادة قوهء صورت است وامكان وجود وتحصّل است نه خود فعليت منضم بصورت وگرنه لازم آيد انعدام مادة وجسم بالكلية وحصول جسم از كتم عدم در مقام خلع مادة صورتي را ولبس آن صورتي ديگر را .
بنا بر حركت جوهر ، صورت وطبيعت انسان متحرك بحركت جوهري تحصّل وفعليت ندارد وحال آن در عدم تحصل وفعليت حال زمان وحركت است وچون صورت متحرك وامر سيال الوجود مثل انسان در عالم طبع ، داراى تحصل وثبات وجودي نيست ، بقا وثبات ووجود فعليت وتحقق آن در زوال وفنا واضمحلال آنست وتحصل وجودي پيدا نمىكند مگر آنكه از مادة مجرد شود لذا صور حاصل در مواد ، مثل أصل حركت وزمان صورت محسوس آن غير صورت معقول وكلى ومتخيل آن مىباشد وچون هر صورت سابق بتمام ذات مادة وزمينه است از براي صورت بعد وهكذا ، جوهر در وسط اشتداد باقي است ولى بوجودي سيال وروان وحصول صورتي جوهري در مقام اشتداد نسبت بصورت حاصل از اشتداد مادة است نسبت بآن لذا وقوع صورت قوى در زمينهء صورت ضعيف امرى غير حصول اشتداد در صورت قبلي نيست لذا نوع دائما باقي است ولى به صورتي كاملتر از قبل واز آنجا كه حركت متصل واحد است ومتصل قبول انقسامات مينمايد بين جوهر وجوهر
أصول المعارف — صفحة مقدمه 264
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ٢٦٤