تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 262

مساهمون:

صمقدمه ٢٦٢
حركات الاستحالة الجوهرية ، فكما ان الاشتداد لا يخرج السواد إلى غير السواد ، بل يخرجه من نوع منه إلى نوع آخر ، أو من شخص فقط إلى شخص آخر ، اما بالقوة كما في أوساط الحركة ، أو بالفعل - كما في انتهاء الحركة ؛ فكذلك لا يخرج الجوهر إلى مقولة أخرى ، ولا إلى جنس آخر غير ما كان - الا في حركات كثيرة . . . [ 1 ] بايد به يك امر ديگر نيز توجه داشت تا ناتمامى دليل شيخ بر ابطال حركت جوهري وتماميت دلائل اثبات حركت در جوهر واضح وآشكار شود ، وآن اينست كه در كلام أهل حكمت از قدما ومتأخرين موجود است « كل متحرك يحتاج إلى محرك غيره » اين قاعده را كه پياده در موارد آن مىكنيم با اين مسأله مواجه مىشويم - در مقولات عرض اين مسلم است كه متحرك بطرف كم يا كيف مثلا محتاج است به محركى كه مفيد حركت باشد ، يعنى حركت كيفى واقع در جسم ميشود وجسم متحرك است بطرف سواد يا بياض ويا حرارت وغير اينها - وشيخ در نقل أقوال بظاهر باطل در مسألهء نفس در كتاب نفس شفا گويد : « لا متحرك الا من محرك [ 2 ] وانه ليس شيء متحركا من ذاته » .
شرح
[ 1 ] - وقد حققناه في رساله الفناها في المعاد وقلنا : ان بالانسان الناسوتي يتحقق القوس الصعودي والمعراج التركيبي . [ 2 ] - قال أستاذنا المتالّه العظيم « 3 » : « والحاصل ان المحرك على قسمين ، فقول الشيخ - طاب رمسه - : ان كل متحرك لا بد له من محرك آخر غيره ان كان المراد من المحرك هو بالمعنى الأول ، اى ما يجعل الشيء ، متحركا ، بان يكون جعل الحركة غير جعل المتحرك ، وكانت الحركة من العوارض الوجودية ، فهذا غير ثابت ، كما في الحركات الذاتية ، وان كان المراد من المتحرك ما هو أعم منه ومن المحرك الّذي هو مفيد الوجود التجددي للمتحرك ، وجعل الحركة عين جعل الموضوع ، فهذا ثابت ، لكن لا ينفى الحركة الذاتية . . . » .
هامش
( 3 ) - سيّد الحكماء والمجتهدين استادى وسندى الآقا ميرزا أبو الحسن القزويني - ادام اللّه على رؤوسنا ظل وجوده الشريف - أيامي كه به قرائت اين قسمت از مباحث نفس در خدمت أستاذ در شهر قزوين اشتغال داشتم ، اين تعليقه را از حواشي أو بر أسفار نقل كردم أستاذ در آن زمان ( سال 1374 ه . ق . ) در شهر قزوين أقامت داشتند واين أواخر در طهران -
أصول المعارف — صفحة مقدمه 262 | الفيض الكاشاني