آخر ، ومن صنف إلى صنف آخر . . . فنقول : ان الجوهر ، فان قولنا : ان فيه حركة ، قول مجازى فان المقولة لا يعرض فيها الحركة ، وذلك لأن الطبيعة الجوهرية ، إذا أفسدت ، تفسد دفعة وإذا أحدثت ، تحدث دفعة ، فلا يوجد بين قوتها الصرفة وفعلها الصرف كمال متوسط ؛ وذلك لان الصورة الجوهرية تقبل الاشتداد والتنقص ، وذلك لأنها إذا قبل الاشتداد والتنقص لم يخلو أمان ان يكون الجوهر ( وهو في وسط الاشتداد والتنقص ) يبقى نوعه أو لا يبقى ، فإن كان يبقى نوعه - فما تغيرت الصورة الجوهرية - بل انما تغير عارض للصورة فقط ، فيكون الّذي كان ناقصا ، فاشتد قد عدم ، والجوهر لم يعدم - فيكون هذا استحالة - أو غيرها ، لا كونا ، وان كان الجوهر لا يبقى مع الاشتداد ، فيكون الاشتداد قد جلب جوهرا آخر ، وكذلك في كل آن يفرض للاشتداد ، يحدث جوهر آخر ، ويكون الأول قد بطل ، ويكون بين جوهر وجوهر ، امكان أنواع جوهرية إلى غير النهاية بالقوة في الكيفيات » .
نزد قائلان باصالت وجود واعتباريت « 1 » ماهيات ، معاني ومفاهيم در تبدل وتغير وتحول واستحالات تابع انحاء وجوداتند وفرق است بين دو فرد از جوهر بالفعل ويا دو فرد از كيف بالفعل كه هريك از اين دو داراى وجود وماهيتى مستقل از ديگرى هستند ، در اينجا تبدل جوهري بجوهر ديگر محال است ودر
هامش
( 1 ) - نگارنده بدين علت اين مبحث را به تفصيل بيان مينمايم كه يكى از عويصات مسائل حكمي است وبر اين مسأله متفرع است اثبات عالم أشباح ومثال واثبات معاد جسماني ووقوع عالمي متجسم در صعود وجود واثبات لذت وألم جسماني وكثيرى از مهمترين مباحث مربوط بحشر ونشر وتطاير كتب وتجسم اعمال وأحوال قبر وعذاب وثواب برزخي واثبات جميع أحوال وارد از شريعت غرا در مقامات ومراتب أهل جنت ونار وبيان وجوه فرق بين جنت وجهنم نزولى وصعودى وبآخره حشر جميع قواى جزيى جسماني نفس ناطقه وبروز احكام كليه قواى ظاهري وباطني على ما وعده الشريعة المقدسة ورؤيت كتاب نفس بتمام حقيقت« ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها »صدق اللّه ورسوله ووليه .